سر الخميس(تبادل زوجات).. قصص سكس عربي

سر الخميس(تبادل زوجات).. قصص سكس عربي

 
قصة (سر الخميس) (تبادل زوجات),,, بقلمي,,, هذه القصة حقيقية بعكس القصة السابقة,, ومن لا يصدّق أنها حقيقية فهذا شأنه, وليقرأها ويعتبرها خيالية ويستمتع بقرائتها,, الاسماء الواردة في القصة اسماء مستعارة حفاظا على سرية الاشخاص.

 قصة (سر الخميس) (تبادل زوجات),,,
بقلمي,,,
هذه القصة حقيقية بعكس القصة السابقة,,
ومن لا يصدّق أنها حقيقية فهذا شأنه, وليقرأها ويعتبرها خيالية ويستمتع بقرائتها,,
الاسماء الواردة في القصة اسماء مستعارة حفاظا على سرية الاشخاص.
*********************************** ***************
( الحلقة الاولى )
----------------------
"مهند" و "ايمن" صديقان بكل ما تحمل الكلمة من معاني,
من سن المراهقة مروراً بأيام الجامعة والعزوبيـّة، وحتى هذه اللحظة.
جمعتهما زمالة المدرسة، والجامعة، والحب والجنس،،
وكان كل منهما مستودع أسرار الآخر، ومحل ثقته وفضفضته،،
يعشقان الجنس بكل الوانه واشكاله وخاصة الاشياء الجديدة والغريبة والشاذة,
باستثناء اللواط فهما لا يحبانه أبداً,,
كل منهما يحدث الآخر بأي شيء يستجد معه وخاصة بأمور الجنس.
حتى أنهما كانا يمارسان العادة السريـّة أمام بعضهما البعض,
حيث يشعران بلذة عظيمة وشهوة أكبر من ممارستها كل لوحده.
وكان كل منهما لا يجد حرجاً أن يغير ملابسه أمام الآخر عندما يكون أحدهما في زيارة لبيت الآخر.
*******
"مهند" عمره الآن 32 عاماً, شاب رياضي جسمه جميل, رشيق وقوي,
أسمر البشرة قليلاً, طويل, متوسط الوسامة،
تزوج منذ سنتين بالفتاة الرقيقة "منال" (عمرها 25 سنة) التي تعرف اليها في كافتيريا "الياسمين",
حيث بهره جمالها الهاديء,,
"منال" بيضاء,, ممتلئة الجسم بدون سمنة، متوسطة الطول,
جسدها مثير للغاية، نهداها متوسطا الحجم,
طيزها مستديرة طرية جداً واكبرمن المتوسط قليلا,
شعرها غجري منسدل على كتفيها,,
وتكررت لقاءاتهما بعد التعارف الى ان تطورت الامور بينهما الى قصة حب جميلة,,,
أحبها وبادلته حبا بحب وعشقا بعشق، وجنون بجنون,
وأكثر ما أعجبه فيها أنها تعشق الغرابة بالجنس ومغرمة بالشذوذ فيه وعاشقة للتجديد،
مثله ومثل صديقه "ايمن" تماما.
فقد صارحته بذلك لاحقاً بعدما تعمقت علاقتهما العشقية,
وهما الآن يعيشان حياتهما شهر عسل رغم بعض المنغصات في الحياة فهذه سنة الكون.
*******
ايمن وعمره الآن نفس عمر مهند, ولكنه ابيض البشرة, متوسط الطول والوسامة ايضا,
ورياضي كذلك حيث يتدربان في نفس النادي.
تزوج ايمن بالفتاة الجذابة "شهيرة" (عمرها 22 سنة), بعد زواج مهند بستة أشهر,
وشهيرة ابنة خاله، وهي فتاة سمراء برونزية الجسم,
خفيفة دم ومرحة وملامحها جميلة جداً،
ذات عينين سوداوين وجسد أملس ناعم، رشيقة القوام، طويلة أطول من المتوسط,
نهداها أكبر من المتوسط, وطيزها كبيرة رجراجة طرية,
كانت تزورهم مع والدتها بين فترة واخرى بالمناسبات،
وذات صيف جمعتهما خلوة في بيت "ايمن",
وتبادلا الافكار وتعرفا على بعضهما بعمق اكثر, فأعجبا كل بالآخر,
وبعد عدة لقاءات سواء في بيته او بيتها, نشأت بينهما علاقة حب رائعة وجميلة,
تخللها اختلاءات وقبلات و"تفريش" ونيك بالطيز أيضاً.
وكان اجمل ما صارحته فيه هو انها مثله تعشق الجنس ايضا بكل اشكاله والوانه,
وتحب التجديد والغرابة فيه.
*******
تعمقت علاقة الزوجتين ببعضهما بحكم صداقة الزوجين,
وتحولت العلاقة الى علاقة عائلية جميلة,,
فيها مشاركة بكل الامور تقريباً, ونزهات ورحلات, وزيارات عائلية كثيرة,
حيث باتوا لا يستغنون عن بعضهم ولا يحبون ان يفارقوا بعضهم,
حيث جمعتهم أفكارهم المتشابهة في أغلب أمور الحياة وخاصة الجنسية منها.
لذلك حددوا يومين على الاقل من كل اسبوع ليكونوا فيها معاً,,
يوم الاثنين يجتمعون في بيت مهند وزوجته, ويوم الخميس في بيت ايمن وزوجته.
واتفقوا على أن يكون الخميس بالذات يوماً مميزاً يقضون فيه وقتا جميلا,
يسهرون فيه وقتاً أطول, باعتبار ان الجمعة يوم عطلة.
وكما نعلم فأثناء لقاءاتهم واجتماعهم, يتحدثون بسائر الامور,
ولا بد من اختلاء الزوجتين ببعضهما تتحدثان في امور الحياة المختلفة ومن ضمنها الجنس طبعا,
والزوجين كذلك.
إنهما عائلتان منفتحتا العقل وشبه متحررتان أمام بعضهما وليس أمام المجتمع,
اما اجتماعياً فترتدي زوجتاهما ملابس عادية وسط بين الاحتشام والاثارة,
فيزون مع بلوزة لمنتصف الفخذ, او فستان للركبة يظهر الساقين,
او تنورة للركبة مع بلوزة خفيفة .
باختصار, هما عائلتان لهما مجتمعهما الخاص بعيداً عن المجتمع المحيط,
يشعرون فيه بالحرية والسعادة والمتعة.
*******
(حديث خاص)
--------------
في أحد ايام الخميس, وبعد زواج ايمن بخمسة اشهر فقط,
واثناء زيارة مهند وزوجته منال لبيت ايمن وشهيرة,
وبعد شرب القهوة وبعض الحلويات,
استأذنت المرأتان للذهاب الى المطبخ لاعداد العشاء,
وتركتا الزوجين يتبادلان الحديث في غرفة المعيشة.
انهم يفضلون الجلوس في غرفة المعيشة بدلا من الصالون الرسمي,
حيث يحبون ان يشعروا بأنهم عائلة واحدة.
شهيرة ترتدي تنورة لفوق الركبة بقليل تظهر نعومة ساقيها وانسيابهما الناعم,
وجزء من فخذيها المبرومين, وبلوزة "نص كم",
اما منال فكانت تلبس فيزون رمادي يظهر مفاتن فخذيها,
وبلوزة زرقاء كم طويل تصل لمنتصف الفخذ.
يدور حديث بين الزوجتين في المطبخ, وحديث بين الزوجين في غرفة المعيشة,,,
*******
لم يندهش ايمن عندما قال له مهند باسماً:
- زوجتك اليوم متألقة يا ايمن, وشهية كتير, انا بحترم جمالها الاسمر هههههه.
يشعر ايمن عند سماعه لهذه الكلمات بشيء من الرغبة في داخله, يبتسم ويقول:
- وزوجتك كمان يا مهند متل العروس بهالملابس الانيقة المثيرة.
ويشعر ايضاً مهند بنشوة داخلية لدى سماعه كلام الغزل من ايمن بزوجته.
ثم ابتسم ايمن وقال:
- وما تنسى كمان انها زوجتك بيضا متل الحليب وهاد بيزيدها اشتهاء,
مهند: مزبوط يا صديقي, ثم قال مازحاً:
- لك ايمن اوعى تكون بتشتهي زوجتي ههههههه.
يضحك ايمن ولا يجيب بل يكتفي بضرب كفه على فخذ مهند.
فبادر مهند بالقول: الحلو كمان بزوجتك يا ايمن لونها البرونزي وجمال جسمها.
والحقيقة انا وانت يا ايمن محظوظين بزوجاتنا, بحلاوتهم,
وافكارهم الجنسية اللي بتشبهنا,
ما في احلى من نيك امرأة بتفهم بالجنس وبتشبهك بالافكار الجنسية.
واتكأ على مسند الكنباية مشبكاً يديه خلف رأسه وقال:
ببساطة احلى شي بالوجود النيك, آآآآآآخ عالنيك.
ايمن: هههههههه هالقد هايج مهند ؟ لك ملاحظ اننا عم نتغزل بزوجات بعض ههههه.
مهند: بصراحة ما حدا بشوف زوجتك وما بيهيج عليها, بس لا تفهمني غلط ههههه.
أحس ايمن بتيار من الشهوة يسري بين ضلوعه عند سماعه كلمات الغزل الجنسية بزوجته شهيرة من قبل مهند,
واشتهاها اكثر واحب لو استطاع ان يضاجعها الآن وهي في المطبخ.
ثم سكت مفكراً, وفجأة يضرب بيده على فخذ مهند ويقول له:
- واضح انك بتشتهي زوجتي وانا بشتهي زوجتك, صح ؟؟
مهند: الصراحة هيك ملاحظ انا.
ايمن: وانا وانت علاقتنا قائمة عالصراحة,
وخاصة بالجنس, صح ؟؟
مهند (مبتسما ابتسامة ذات مغزى): لوين بدك توصل ايمن ؟؟
ايمن: لا ولا لمحل ههههههه,
بس بتزعل لو قلتلك انا فعلا حابب انيك وحدة متل زوجتك.
ضحك مهند ايضاً وقال:
- لا ايمن عادي, حتى لو ما قلت انا بعرف وبعرفك منيح,
واي واحد بشوف مرا حلوة وجسمها حلو بيشتهيها,
مش بس انت,
وانا ما بقدر افوت بعقول الناس وخيالاتهم وامنعهم يشتهوا زوجتي.
بعدين وانا كمان بشتهي زوجتك ايمن واي واحد بشوفها بيشتهيها.
*******
في المطبخ يدور حديث آخر بين الزوجتين, تقول منال:
- بصراحة شهيرة, شو رايك بجوزي ؟ جسمه وشكله يعني ؟
شهيرة: بصراحة بيسطل, رياضي, طويل, وعضلات مفتولة متل زوجي,
وانتي شو رايك بايمن ؟
منال: بيجنننن, ابيض متلي وجسمه رياضي حلو كتير نيالك فيه حبيبتي.
شهيرة: شكلك اشتهيتيه ولي هههههه .
تشعر منال بشيء لذيذ يسري داخلها وتبتسم قائلة:
- بدك الصراحة كل بنت بتشوفه بتشتهيه.
شهيرة: وجوزك كمان, عيونه فيهم شي غريب, مليانين سكس,
بكفي نظرة من عيونه السكسية عالبنت لتوقع فريسة شهوته.
منال: هههههه هاد انتي اللي بتشتهي جوزي.
شهيرة: هههه لك لاء مو القصة,
بس بصراحة هو بينحب متل جوزي بالزبط. بعدين اسمراني متلي ههههههه.
منال (مازحة): خلص بعطيكي اياه ليلة هههههههه.
شهيرة تضرب منال بكفها على طيزها وتقول لها:
- لك استحي شو هالحكي ؟
منال: لك شو فيها حبيبتي ؟
اعطيني جوزك ليلة برجعلك اياه متل الشرشف بدون وعي هههههههه.
شهيرة: هههههههههه مجنونة. اصلا جوزي بنيك 10 متلك وبقوم متل الحصان هههههه.
منال تبلع ريقها شهوة وتقول بصوت مرتجف بفعل الرغبة:
- ووااوو هاد متل جوزي بحب يضل ينيكني طول الوقت وما بيشبع.
- لك جوزي كمان بنيكني اكتر من 4-5 مرات بالليلة.
وترجعان لزوجيهما وتضعان الاكل على المائدة الصغيرة وياكل الجميع,
ثم يستأذن مهند وزوجته ويعودان الى بيتهما.
*****************
بعد السهرة وكل في حضن زوجته, مهند عاري تماماً وزوجته لا تلبس سوى كيلوت سترينج فقط.
تارة يقبلها وتارة يتحسس نهديها الابيضين الناعمين, ثم بعد حديث مختلف الالوان يقول مهند لزوجته:
- بتعرفي منال, ايمن بشتهيكي كتير هههههه.
منال: هههههه عن جد ؟ ليش شو قال عني ؟
مهند: بيقول انه طيزك مربربة وشهية كتير, وبياضك بيجنن.
منال تشعر بشيء يشبه الهيجان وتسرح بفكرها قليلا ثم تقول:
- وشو قال كمان ؟
مهند: بشوفك مهتمة بالموضوع ههههه.
منال: بصراحة اي, بحب الكل يشتهيني ويشوفني حلوة.
مهند: لك انتي احلى من القمر بزاتو, طيب وانتو شو حكيتوا عنا انتي وشهيرة ؟
منال: ولا شي ههههههههه.
مهند: لا تتخوتي منال, يلا احكي بحياتك شو قلتوا ؟
منال: بصراحة حكينا كل شي تقريبا, كيف انكم بتحبوا تنيكونا كتير وكيف نحنا بنستمتع معكم.
وسكتت قليلا ثم قالت:
- شهيرة بتشتهيك كمان.
مهند: اوووه حلو كتير, شهيرة فرس بتجنن.
منال: شايفيتك انت بتشتهيها كمان مهند.
مهند يفكر, ثم نهض جالسا على السرير, ولف يده حول رقبة منال وباسها بخدها وقال:
- بتعرفي حبيبتي, في ناس كتير بيتبادلوا زوجاتهم,
وهاي صارت شبه ظاهرة بين كتير من الناس.
منال: ووااووو حلو كتير. بس كأنك بتفكر نتبادل مع ايمن وشهيرة صح ؟
مهند: اممممم يعني اجا ببالي الموضوع, وانتي ما عجبك الموضوع يعني ؟
منال: بصراحة عجبني, مثير وغريب وفيه تجديد, وانت بتحب هيك شي ؟
مهند: اه بموت بهيك شغلات.
منال (وهي بتحسس ع زبر مهند):
- حبيبي, انت بتحب تنيك شهيرة ؟
وفور سماعه لهذه العبارة انتصب زبره اكثر وقال:
مهند: يا ريت, اموت وانيكها, بس طبعا بعد اذنك.
منال (بخبث): انا سامحتلك بس هي تقبل.
مهند: وليش ما بدها تقبل ؟ مهي بتشتهيني متل ما بتقولي.
منال: اي بس لما قلتلها بعيرك جوزي احتجت, وضربتني ع طيزي.
- لا هدا دلع بس, بعدين هدا الموضوع بتركو الك, اقنعيها.
منال: يا ريت, راح احاول معها بكل جهدي, عجبتني الفكرة كتير.
مهند يتحسس بزاز منال ويمصهما ويقول:
- حاولي تغريها حبيبتي, هي بتحب التجديد بس يمكن بتخجل اكتر منك.
منال: اي بتخجل اكتر شوي وما عندها الجرأة, بس راح اضل وراها لتقبل.
مهند: اوك, يلا الى النوم حبيبتي.
وبدأ يعض كتفها ورقبتها ويقبلها بشفتيها وهي تذوب رويدا رويدا,
ثم نزل بلسانه على نهديها الطريين يمتص رحيق حلمتيهما,
ونزولا الى كسها وبدأ يلحسه بشهوة ويعض بظرها ويمتصه, يكاد يأكله أكلا.
منال تتأوه وتقول: يلا نيكني مهند, ااااه نيكني وانا تحت تأثير فكرة التبادل.
وناكها اجمل نيكة, ثم ناما على امل ان تقنع منال شهيرة بمبدأ التبادل.
********************
اما في بيت ايمن فكان الحوار بينه وبين شهيرة زوجته,
وأخبرها بما دار بينه وبين مهند, وان مهند يشتهيها, فشهقت متفاجئة وقالت:
- اووووه ماي جاد هو قال هيك ؟
ايمن: الصحيح كنا نحكي عن الجنس وأنواعه وهيك اشيا، فكلام يجر كلام بتعرفي.
شهيرة: واكيد انت قلتلو انك بتشتهي مرتو.
- صحيح قلتلو، احنا ما بنخبي ع بعضنا شي من واحنا صغار.
شهيرة: لك يخرب عقلك وعقلو, كيف هيك ؟
ايمن: هههههه حبيبتي بيني وبين مهند عادي, بعتبرو اخي.
شهيرة: شكلها عجبتك الفكرة, واضح من عيونك اللي بيرقصوا لهيك شي.
ايمن: بصراحة اه, بحب حدا يشتهيكي لاني بحس انك حلوة كتير,
وشهية ولما احس هيك احساس, انا بشتهيكي اكتر,
وانتي ما عجبتك الفكرة حبيبتي ؟
شهيرة (بدلع): مممممم هو شي حلو انو حدا يشتهيني بحس بانوثتي وشبقي,
ثم التفتت اليه وقبلته وعضت شفته السفلى وقالت:
على فكرة منال حكت كمان انها بتشتهيك هههههه.
ايمن (مبتسماً فرحاً): واو عن جد ؟
شهيرة: وحياتك عن جد, وحدثته بكل ما دار بينهما في المطبخ.
===============
يوم الاثنين, (4- مايو "ايار" 2015م), في بيت مهند,,,
ايضا كما في بيت ايمن يجلسون جميعا في غرفة المعيشة,
منال تلبس تنورة قصيرة عن الركبة قليلا, وبلوزة "كت",
يسترق ايمن نظرات شهوانية اليها فقد بات يشتهيها كل يوم اكثر من سابقه,
وكذلك يفعل مهند ولا يرفع عينيه عن جسد شهيرة الا قليلاً,
حيث كانت تلبس "برمودا" ضيق يظهر ساقيها الممتلئتين، ويبرز طيزها المثيرة.
منال تسترق النظر ايضا من تحت لتحت الى جسم ايمن زوج صديقتها,
وشهيرة تنظر الى جسد مهند بشيء من الشهوة لكنها تقاوم نفسها,
بعد حديث جماعي تنتقل الزوجتان الى المطبخ كالعادة لصنع العشاء,
وتخبر كل منهما الأخرى عن كل ما دار من حديث بينها وبين زوجها على الفراش.
يظهر الانفعال الشهواني على ملامح منال عند سماعها راي ايمن بها واشتهائه لها.
قالت شهيرة (ضاحكة):
- مالك دبتي هيك منال ؟
منال (مبتسمة وخداها محمران):
- مش عارفة شهيرة, انا بعشق الغزل وبعشق كل شي جنسي.
شهيرة: أي حبيبتي عادي وانا متلك كمان.
منال: وانتي كمان تغير لونك شوي لما حكيتلك قديش جوزي بيشتهيكي.
شهيرة (متلعثمة):
- عادي بس اكيد بحب اكون حلوة بعيون الرجال متلك, وخصوصا رجل مهند,
تضحك منال وتحضن شهيرة وتقبلها برقبتها, فتغمض شهيرة عينيها لذة.
ثم كأنها تستيقظ فجأة فتتملص من بين يدي منال وتضحك قائلة:
- لك يا مجرمة وين اخدتيني بهالحضنة ؟
- ل حضن مهند هههههههه.
وتضحكان معاً ثم تقول منال فجأة:
- تخيلي مهند جوزي يحضنك ههههه.
تبتسم شهيرة ويحمر خداها خجلا وتقول:
- لك اسكتي منال بستحي.
فتقرصها منال بحلمة نهدها الايمن, تشهق شهيرة بشبه صرخة خفيفة.
وتقول منال:
- شكلك استويتي ودبتي تمام.
شهيرة: مهو انتي بتدوبي الحجر بحكيك وتصرفاتك هاي هههههه.
ويستمر حديث الزوجتين يتخلله احتضان منال لشهيرة، وقبلة على الكتف من هنا،
وقرصة بالنهد من هنا،
واحياناً تضربها بكفها على طيزها, او تبعصها في فتحة طيزها,
او تمسك كسها وتشده فتتأوه شهيرة وتضرب منال بمودة.
وتشد كسها ايضا كما هي فعلت لها وتتضاحكان بشرمطة تسمع زوجيهما.
وتعرض منال على شهيرة بشكل بين المزح والجد فكرة تبادل الازواج,
فتضحك شهيرة وتخبر منال انها تحب ذلك بينها وبين نفسها,
ولكن لا تتقبل الامر خجلاً او خوفا من نظرة المجتمع لو عرف احد بذلك.
وتستمر منال في اقناعها طالما انها تحب ذلك من حيث المبدأ,
وتطمئنها ان لا احد سيعلم بالامر لان ذلك يمس الجميع.
شهيرة تسكت ثم تقول: لا ادري, وتعود الى الصمت ثم تقول:
- لاء انا خايفة من الموضوع وما عندي الجرأة.
وبين الحاح منال وبين خوف شهيرة الداخلي وخجلها تبقى شهيرة مترددة.
ثم تقول منال بعد تفكير:
- طيب اتركينا من التبادل, شو رايك افرجيكي مهند وهو عاري وبس ؟
شهيرة: كيف هيك ؟
منال: بتيجي عندي زيارة وبفرجيكي اياه من خرم الباب وهو يستحم.
شهيرة تشعر باثارة وتفكر ثم تقول بتردد:
- مممممم اوك موافقة بس بشرط افرجيكي جوزي عاري بالاول,
لانك انتي اجرا مني بهيك شغلات, وهيك بتحمسيني كمان.
وتم الاتفاق بينهما على ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
في غرفة المعيشة يدور الحديث بين الزوجين,
ويخبر كل منهما الاخر بما دار بينه وبين زوجته من حديث.
فتتظهر علامات الفرح على وجهيهما,,,
قال ايمن بعد تفكير:
- مهند, ليش نلف وندور ع بعض ؟
انت صارحتني باللي قالته مرتك عني وانا صارحتك كمان بالمثل.
ف شو رايك ؟؟
مهند (مبتسماً):
- بشو ؟؟ هههههه
ايمن: ما قلنا بلاش لف ودوران مهند مالك ؟ هههههه,,,
مهند: بصراحة انا حبيت اللي بتفكر فيه جداً.
واكملا حديثهما واتفقا على مبدأ تبادل الزوجتين,
ولكن يبقى الأمر معلقاً بكيفية اقناعهما وخاصة شهيرة التي لا تتقبل الموضوع بسهولة.
وكالعادة تناولوا طعام العشاء على مائدة مهند,
وتحدثوا جميعا بعد العشاء وعاد ايمن وشهيرة الى بيتهما.
=============
على سرير الزوجية يتحدث مهند ومنال بما دار بينه وبين ايمن, فتفرح منال بالامر.
وكذلك تحدثه هي بما دار بينها وبين شهيرة فيفرح لذلك كثيراً,
وخاصة عندما علم ان شهيرة وافقت على رؤيته عارياً,
واخبرته منال ان شهيرة اشترطت عليها ان ترى زوجها ايمن عاريا اولا,
فوافق مهند بحماس كبير ولمع في عينيه بريق الشهوة مجدداً.
فاتفق مع زوجته على (شيء ما) عندما تزورهما شهيرة وبعد ان تراه عارياً.
بين ايمن وشهيرة دار نفس الحديث واخبر كل منهما الآخر بما دار من احاديث,
فتعلو وجه ايمن امارات السرور والانبساط,
ويكتسي وجه شهيرة بالفرح الممزوج بالخجل والخوف.
كان ايمن سعيداً جداً لأن منال ستراه عارياً ويتفق مع شهيرة على "امر ما" .
صباح اليوم التالي يتصل ايمن بمهند ويهنئا بعضهما على الخطوة الاولى باتجاه التبادل.
( الى اللقاء في الحلقة الثانية من قصة: "سر الخميس")
بقلمي: زياد شاهين


الحلقة الثانية
....................
موبايل منال يرن, شهيرة على الخط,,,
منال: اهلا شهيرة كيفك ؟
شهيرة: ههههه احلى من هيك ما في, وانتي كيفك منولتي ؟
منال: ههههه منيحة, انش**** تضلي مبسوطة, بس هاتي ابسطيني معك.
شهيرة: تعالي زوريني اليوم الك مفاجأة حلوة.
منال: انا لحالي ولا آجي انا ومهند ؟
شهيرة: لا لحالك, زيارة شخصية الي.
منال: شوقتيني ولي, شو المفاجاة ؟
شهيرة: لما تيجي بتعرفي, ما بدي احرق المفاجأة.
منال (تصمت قليلاً وتفكر) ثم تقول: طيب ايمتا بتحبي ازورك ؟
شهيرة: تعالي الساعة "04:00" بعد الضهر.
منال: اوكي.
....................
السبت/ 09 – مايو "أيار" – 2015م
-----------------------------------
منال في بيت شهيرة, تتحدثان بمختلف المواضيع,
شهيرة تلبس قميص نوم بنفسجي قصير جداً لمنتصف الفخذ, ولا تلبس تحته شيئاً,
منال تلبس تنورة قصيرة قليلا عن الركبة وقميص رسمي "كم طويل", تحته "تي شيرت" بحمالات.
منال: يلا احكيلي شو المفاجأة ؟
شهيرة: قومي معي هاتي ايدك.
تمسك بيد منال وتتوجه بها في الممر وتقف باب الحمام, وتقول:
- المفاجأة هون في فتحة مفتاح الحمام حبيبتي ههههههه.
منال يحمر وجهها نشوة وشبقاً وتقول بصوت هامس مرتجف وبسمة خفيفة:
- جوزك بيتحمم جوا ولي ؟؟
شهيرة تبتسم بخبث: ما بعرف, تطلعي من خرم المفتاح وشوفي.
منال تشعر برغبة جنسية كبيرة للفكرة,
وتنحني ببطء شديد على خرم المفتاح,
وتقرّب عينها منه رويدا رويدا, وتنظر الى الداخل,
مزيج من المشاعر الملتهبة والمختلطة في صدر منال, ترتجف قليلاً,
تتأوه بصمت, تبدأ بفرك كسها من فوق التنورة, تبلع ريقها بصعوبة,
تنظر الى شهيرة الى جانبها بملامح مرتبكة وتعود لتنظر الى جسد ايمن العاري في الحمام,
شهيرة تبتسم بصمت,
وتدور في راسها خمرة الشهوة لمنظر منال وهي تفرك بظرها وتتلصص على ايمن,
وتقول: ها شو رايك بجسم جوزي منولتي ؟
منال مرتبكة, محمرة الخدّين, لا تعرف كيف تجيب.
شهيرة: مالك منال ؟ هالقد تأثرتي بالمنظر ؟
منال بصوت شبه مبحوح: اه وحياتك شوشو, جسم جوزك بيجنن, هبلني, دبحني,
شهيرة: ههههههه شو رايك تفوتي عندو ؟
منال تبتسم ويحمر وجهها اكثر وتقول بارتجاف في الصوت:
- لا يختي فوتي انتي هو جوزك انتي.
صوت ايمن من داخل الحمام ينادي:
- شهيرة, حبيبتي شوشو,,,
شهيرة: نعم حبي بدك شي ؟
ايمن: اه, لو سمحتي ي عمري فوتي افركيلي ضهري.
شهيرة تبتسم بفرح وتقول لمنال:
- منولتي استنيني حبيبتي شوي لأفركلو ضهرو واطلعلك.
منال: اوك حبيبتي فوتي .
شهيرة تقول لايمن: يلا افتحلي الباب حبيبي.
ايمن: مفتوح شوشو مفتوح فوتي.
تفتح شهيرة الباب بينما منال تبتعد عن مواجهة داخل الحمام كي لا يراها ايمن وهو عاري.
تدخل شهيرة وتسد باب الحمام,
منال تعاود النظر من فتحة المفتاح, شهيرة في الداخل تفرك ضهر ايمن,
وتلعب بزبره بين اصابعها وتمازحه بغنج ودلع, وهو يضربها على طيزها بكف يده,
ايمن: شوشو حبيبي اشلحي القميص بلا ما يتبلل.
شهيرة: حبي انا مش لابسة تحتو شي وتبتسم بدلال,
ايمن: احسن ههههههه, يلا اشلحي جسمك الحلو اغراني يا عمري,
ايمن يعلم بوجود منال على باب الحمام,
فقد همست له شهيرة بذلك عندما دخلت الحمام عنده,
شهيرة (بغنج): مممممم بدك شي من جسمي حبي ؟
ايمن تبرق عيناه ببريق الشهوة ويقول بصوت عالي قليلا لكي تسمعه منال:
- لك بدي كل شي بجسمك حبيبي.
تخلع شهيرة قميصها اليتيم, فتبقى عارية تماما مثله,
يتحسس فخذيها، يمسك خصرها, يقرصها ف كسها, تتأوه, تضحك بشرمطة,
لكنها تشعر بقليل من الخجل كونها تعلم أن منال تراقبهما,
يمتص حلمتي نهديها,,,
منال ما زالت تنظر من فتحة الباب, انه فيلم سكسي مثير داخل الحمام,
ترتعش شهوة ورغبة, تفرك كسها بقوة, تتحسس نهديها وتفرك حلمتيهما بيدها الاخرى,
شهيرة تعلم أن منال تتلصص من ثقب الباب,
يثيرها ذلك كثيراً, ويثير ايضا فيها نوعاً من الخجل تود لو يزول,
فتتطلع الى جهة الباب بشعور هو مزيج من الاثارة والخجل والرغبات,
ايمن يتحسس كل سنتمتر بجسم شهيرة, يقبل كل مسامة في جسدها الطري,
يضع زبره بين فلقتي طيزها قبالة خرم المفتاح لكي تراه منال جيداً,
منال تذوب شبقاً ولهفة, يجف ريقها, تتأوه بصوت مبحوح,
تفرك كسها بقوة, تفرك نهديها وحلمتيهما, تراقب كل حركة داخل الحمام بشغف,
شهيرة تمسك زبر ايمن وتفرش كسها به, وتنزل تقرفص امامه,
تبدأ بمصه ولحسه من أسفل الى اعلى وبالعكس بكل شغف وشهوة,
وتخطف التفاتة الى ثقب المفتاح وتبتسم بخجل شهي,
فتلتهب مشاعر منال الجنسية وتتهيج كثيراً,
شهيرة تكاد تبتلع زبر ايمن تمصه حتى وصل الى داخل حلقها,
ايمن يتأوه ويقول لشهيرة زوجته:
حبيبتي هيجتيني بدي انيكك هلاء,
شهيرة (بغنج): لاء حبيبي أجلها لليل انا هلاء عندي شغل تاني برا,
وتضحك بعهر,
منال لا تستطيع الاحتمال, فتنادي شهيرة كي تخرج لها,
ايمن يبتسم بخبث, وشهيرة تضحك بمنيكة وترد على منال بغنج واضح:
- يلا حبيبتي انا جاية.
ثم تبتسم ويقبلها ايمن قبلة طويلة في شفتيها, وتخرج لمنال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثالثة
-----------------------------
السبت 17 – 06 – 2017م مساءً,,,
ذهبت انا زيادشاهين (كـَ كاتب) مكلف بكتابة قصة "سر الخميس" الى بيت صديقي ايمن "اسم مستعار",
كي استمع له وأكتب الحلقة الثالثة من قصته التي يلح عليّ باستمرار ان انشرها,
و بموافقة مهند.
كان الوقت مساء والساعة تجاوزت العاشرة بقليل,
وسألته مرة أخرى:
- هل ما زلت مصراً على أن تفشي سراً كهذا عن تبادل زوجتيكما ؟
قال: طبعا,
قلت: ليش حابب تنشر قصتكم ؟ شو الهدف ؟
قال: ما بعرف بحس انه في متعة بالبوح,
وانت امين اسراري وصديق عمري متل مهند بالزبط يا زياد,
ربما انا بحب الناس يشوفوا زوجتي وجمالها وسكسيتها من خلال صياغتك للقصة ادبياً,
وربما بستمتع بكسر الممنوع الاجتماعي تحت شعار "كل ممنوع مرغوب",,
وربما شيء تاني مش مدرك معناه,
المهم اني بلاقي متعة كبيرة ولذة عظيمة لما بشوف هالعيلتين بين سطورك !
وها انذا - قرائي الاعزاء - اكتب الحلقة الثالثة,
كما رواها لي ايمن في ذلك المساء الذي يعج بالقهوة والسهر, والحديث الشيق.
--------------------------------
الخميس 7-5-2015 السابع من مايو "ايار" 2015م
خرج ايمن من الحمام - كما أخبرني - يلف منشفة صغيرة حول أسفل جسده,
لا تغطي سوى أعلى فخذيه حتى منتصفهما,
ليجد منال وشهيرة تجلسان في غرفة المعيشة أمام التلفزيون,
أول ما رأت ايمن على هذه الحالة, أحست منال بشهوة تسري في عروقها وتحت جلدها,
ابتسم ايمن لمنال قائلاً:
- اعذريني منال, شهيرة ما خبرتني انك هون, فكرتك بالصالون.
شهيرة (بابتسامة مرح):
- اه نسيت احكيلك حبيبي, بعدين منال مش غريبة.
منال (بتلعثم):
- اوك مش مشكلة.
ايمن: اليوم انتي حلوة كتير منال بالتيشيرت والتنورة.
فتذكرت منال انها نسيت ان ترتدي قميصها الذي خلعته بفعل تأثير الشهوة,
وقالت بارتباك خفيف وبسمة خجلى قليلا:
- اوووه يبدو انا نسيت حالي واخدت راحتي مع شهيرة فشلحت قميصي ونسيت البسه.
ايمن: ولا يهمك هيك اجمل, وانا مش غريب صح ؟ هههههه.
منال: ههههه اكيد مش غريب.
شهيرة: انا رايحة اجيب القهوة استنوني.
وقذفت بقبلة هوائية الى ايمن وأخرى الى منال وغادرت,
بقي ايمن ومنال في غرفة المعيشة وحدهما.
تقدم ايمن من منال, واقترب منها حتى صار بينه وبينها اقل من نصف متر,
ارتبكت منال قليلاً ووقفت قبالته والدهشة تتحرك في ملامحها,
كأنها تتساءل عن سر اقترابه منها الى هذا الحد,
امسك كتفها الايسر العاري بيده اليمنى, وبيده اليسرى تحسس خدها الايمن,
واقترب حتى قبلها بخدها الايسر بكل جرأة,
منال تكهرب جسدها ولم تقاوم قبلته التي تبدو وكأنها بريئة,
فاحمر خداها نشوة وابتسمت قائلة بصوت منخفض بفعل التأثر:
- شكرا ايمن.
ابتسم ايمن ومد يده الى صدرها, لكنها لم تترك له المجال,
وأزاحت يده برفق وهي تبتسم.
ايمن تغلف ****فة ابتسامته, قال:
- اعتقد هيك احسن, زحنا الحواجز بيننا وهدا شي مثير,
منال: مممممم صح, تعجبني جرأتك ايمن,
يهتز كيانه رغبة لهذه العبارة, فيقترب مرة اخرى ويمد يده ال داخل تيشيرت منال,
يتحسس اطراف نهديها, تمسك يده ولا تزيحها, تتردد بين رغبتها ان يتحسس نهديها,
وبين ان تمنعه لخصوصية الوضع,
فتارة تزيح يده برفق دون ان تبعدها كثيرا عن نهديها,
وتارة تتركها تتجول على سفوح نهديها,
وبيدها تتحسس ظاهر كفه وساعده الرياضي بشهوة.
ادخل يده الى داخل تيشيرتها اكثر حتى احتضنت كفه نهدها بالكامل,
وأخذت اصابعه تلاعب حلمتها, احست منال بدوخة لذيذة, وتركت يده تعصر نهدها,
ورفعت راسها الى اعلى رغبة وشبقا,
فألقمها شفتيه تقبيلاً ومصا للسانها, ومصا منها للسانه,
ثم سمعت صوت خطوات شهيرة قادمة، وقبل ان تسحب يده من داخل عبها,
كانت شهيرة قد حضرت ومعها القهوة, ورأتهمما في ذلك الوضع،
فعدلت منال هيئتها بسرعة وجلست مكانها,
ابتسمت شهيرة ابتسامة ذات مغزى وجلسوا جميعا يرتشفون القهوة ويتحدثون.
الى ان استأذنت منال ورجعت الى بيتها.
------------------------------
الأحد 10 – 05 – 2015م
------------------------------
التلفون الارضي يرن في بيت شهيرة,
شهيرة: آلو مرحبا,
منال: كيفك شوشو ؟
شهيرة: منيحة ومبسوطة كتير, وانتي كيفك بعد الحمام ؟ ههههههه.
منال: ههههه كتير مبسوطة وحبيت هالشي, مغري كتير.
شهيرة: صح ومثير للشهوة جدا.
منال: اليوم دورك حبيبتي هههههه.
شهيرة (بتردد): مممممم مش عارفة آجي ولا لاء هههههه.
منال: ولي شوشو بدبحك اذا ما جيتي, لازم تشوفي مهند عاري ملط.
تشعر شهيرة بلهفة غريبة ويخفق قلبها وتقول:
اوك حبيبتي الساعة 4:00 بعد الضهر بكون عندك.
منال: لاء حبيبتي, بهالوقت مهند بيكون لسة واصل من شغله,
بدي اياكي الساعة 6:00 المسا.
شهيرة تفكر قليلاً, تحس بنشوة الوقت "المسا", تتردد بالقبول,
منال: شوشو وين سرحتي مالك سكتتي ؟
شهيرة (بتلعثم): لا ما في شي بس الوقت بكون متأخر شوي,
لانه راح اقعد عندك فترة طويلة شوي بعد الـ "6:00",
بدي اشاور ايمن وبردلك جواب منولتي اوك ؟
منال: اوك حبيبتي بس لا تطولي عليي.
يغلق الهاتف ليرن بعد "3" دقائق في بيت منال,
رقم شهيرة على الشاشة, ترد منال: آلو..
كان على الطرف الآخر ايمن,,
ايمن: كيفك يا حلوة ؟
منال: يا هلا ايمن وين شوشو ؟ اوعى تحكيلي ما بتسمحلها تيجي عندي بهالوقت.
ايمن: ههههه لا رح تيجي اكيد, شاورتني وقلتلها اي لازم تروحي, وهيها بتلبس.
منال: حلو كتير, بس يمكن تتأخر عندنا شوي معلش ايمن ؟
ايمن: عادي حبيبتي حتى لو تنام عندكم هههههه.
منال تشعر بسعادة عند سماعها كلمة حبيبتي من ايمن,
وأضاف ايمن قائلا:
- منال بدي اليوم تثيري شهيرة عالآخر انتي ومهند, اوكي ؟
الدهشة تعلو وجه منال, والاستغراب يغزو ملامحها, تصمت قليلاً وتسأل ايمن:
- انت شو عم تحكي ايمن ؟
ايمن: لا تستغربي ولاشي, انا ومهند رتبنا كل شي عن قصة الحمام,
منال: يعني انت كنت عارف اني برا الحمام وبتلصص عليك.
ايمن: اكيد عارف هههههه.
منال: ما ازنخك ههههه.
ايمن: ههههه ماشي, وهلاء نحكي عالمكشوف, انا وانتي ومهند متفقين عالتبادل صح ؟
منال (بمزيج من الانفعال الشهواني والارتباك): مممممم اي صحيح ايمن.
ايمن: لذلك مهمتنا احنا التلاتة نقنع شهيرة بالتدريج ومن خلال اثارتها بحذر.
منال: نعم اكيد, شهيرة لازم تقتنع, لازم.
ايمن: هههههه مستعجلة ي قمر ؟
منال تشعر بالخجل الممزوج بالرغبة وتقول:
- انا, انا آسفة .
ايمن: هههههه وليش الاسف بيبي ؟ انا ما مصدق ايمتا يجي اليوم اللي تقتنع فيه شهيرة كمان.
منال: هههه اوك, يلا ابعتلي اياها بسرعة, احكيلها اني مستنيتها على نار, باي.
------------------
شهيرة على باب بيت منال, تتصافحان, تضحكان,
ومنال تقبل شهيرة قبلات لا توصف بالبريئة.
شهيرة تشهق شهوة,
منال تلبس لباس بيتي مثير, كيلوت سترينج "خيط" وبلوزة "كت" تظهر نصف بطنها,
شهيرة تلبس فستان قصير لما فوق الركبة بقليل, بلا اكمام, تحته كيلوت ولا تلبس ستيانة,
أول ما دخلت شهيرة الى الداخل احست بما يشبه الدوران اللذيذ في راسها,
وتمشي بخطوات بطيئة الى الداخل, تقف لحظة ثم تمشي بحذر, مبتسمة بخجل,
منال تضحك من خجل شهيرة ولهفتها, وتسحبها من يدها وتقول:
- ههههه, لك مالك شوشو ليش خايفة ؟
شهيرة (بتلعثم): ها, لالا مو خايفة بسسس.
منال: هههههه, لا تبسبسي تعي ولي رح تنبسطي كتير ي هبلة.
تسحبها الى الداخل, تشعر شهيرة بشيء من الخوف الممزوج بالشبق,
تبلع ريقها, تنظر الى منال وتبتسم بخجل.
منال تبتسم ثم تتحول بسمتها الى ضحكة, وتربت على كتف شهيرة وتقول:
- يلا ولي لا تكوني جبانة كتير.
شهيرة:
هو هلاء في الحمام ؟
منال: لا حبيبتي مش في الحمام, جوا في غرفة النوم ومسكـّـر ع حالو,
شهيرة: بس ما اتفقنا هيك منولتي، اتفقنا اشوفه بالحمام متل ما شفتي جوزي.
منال (تقرص شهيرة بخدها وتبتسم) وتقول:
- وشو فارقة معك حبيبتي في الحمام او في غرفة النوم ؟
شهيرة: مش عارفة بس فاجأتيني.
منال: يلا حبيبتي لا تكوني هبولة, هيو جوا تطلعي عليه.
شهيرة تنحني ببطء شديد على باب الغرفة, تتراجع, تقرصها منال بطيزها ضاحكة:
- هههههه لك جبانة يلا, ما شفتي كيف انا ضليت اتطلع ع جوزك في الحمام ؟
تتشجع شهيرة قليلاً, تنحني مرة اخرى وتضع عينها على خرم مفتاح غرفة النوم, وتنظر.
يا للهول, مهند يستلقي على السرير المواجه لفتحة المفتاح, ويداعب زبره,
ترتجف ثانية, تنظر الى منال ووجهها محمر خجلا وشهوة معاً.
منال تتحسس خدود شهيرة وتبتسم لها مشجعة, ثم تنادي مهند من خارج الغرفة:
- حبيبي مهند افتحلي بدي افوت آخد ملابسي على غرفة الغسيل,
مهند: فوتي حبيبتي الباب مش مقفول.
ازاحت شهيرة نفسها عن الباب ودخلت منال واغلقت الباب خلفها دون اقفال,
شهيرة تنحني ثانية على فتحة المفتاح وتنظر, ما زال مهند يداعب زبره,
وسمعت منال تضحك بدلع وتقول له:
- شو مهند ما في الك شغلة غير زبرك تلعب بيه ؟
مهند: هههههه هو في اغلى منه عليي يا حياتي ؟
انحنت منال بكيلوتها السترينج تلم الغسيل من جانب السرير,
مولية ظهرها وطيزها لزوجها مهند, الذي كان المشهد امامه مثيراً للغاية,
حيث خيط السترينج داخل بين شفرتي كسها,
فمد يده يتحسسس طيزها من فوق الكيلوت,
ويبعصها باصبعه ويحركه على فتحة طيزها,
بينما هي تتأوه بدلع وتضربه على يده, فيبعدها ثم يعود ليمسكها بفلقة طيزها ويشدها,
ثم ينزل كيلوتها قليلا عن طيزها فيظهر الشق بين الفلقتين بشكل مغري جداً,
فيدس اصابعه بالشق تحت الكيلوت ويبعصها ثانية, ويدخل راس اصبعه داخل فتحة طيزها,
فتأكلها الشهوة ويطغى على جسدها الارتجاف.
شهيرة ترى كل ذلك من ثقب المفتاح, ويتكون فوق وجهها كل الوان الطيف,
من شهوة وخجل وشبق ورغبات,
ثم يطلب مهند من زوجته منال ان تمص له زبره,
منال: بس مص وبس, لا تتمادى لاني مشغولة هلاء بدي احضر الغسيل.
مهند: اوك مص وبس.
واقتربت منه وسرقت نظرة على الباب, ثم بدأت تمص وتلحس زبر مهند.
ثم تركته وادارت له ظهرها مرة اخرى منحنية على ملابسها المتكومة جانب السرير تلمها.
نظر مهند مرة اخرى الى طيز منال أمام وجهه بشغف,
وأخذ يبعبصها من جديد ويدخل راس اصبعه في خرم طيزها, ويشد كسها باطراف اصابعه,
ومنال تتغنـّج وتحاول ابعاد يده عن طيزها, لكن الشهوة غلبتها,
ولاحظ مهند ينابيع الشهوة تسيل من عينيها, فمد يده من بين رجليها من الخلف الى كسها,
يتحسس شفراته بانامله البارعة, ومنال تصدر الآهات تلو الآهات شهوة ولهفة,
ثم من شبقها باعدت بين رجليها لتسمح لاصابعه المثيرة باللعب بشفرات كسها المنتفخ,
لم تتمالك نفسها فخلعت الكيلوت بالكامل وبقيت بالبلوزة "الكت",
شهيرة رأت المنظر فجف ريقها بفعل الرغبة الشديدة, وابتل كسها كثيرا,
وصارت تراقب بكل روحها واهتمامها ولهفتها, لا تدع حركة تفوتها,
واستولت عليها الشهوة, فمرة تفرك كسها من تحت الفستان, ومرة تدعك نهديها,
ومرة تصدر الآهات والغنجات العفوية.
في الداخل منال تمص زب مهند بجوع شديد, وتوصله الى حلقها من الداخل,
وطيزها بجانب صدره فيبعبص فتحة طيزها ويلعب بكسها ويدخل اصابعه فيه,
فتتمحن منال وتتأوه, وتمص زبه بوحشية, وتلحس بيضاته بلهفة وتمصهما,
وتعضعض فخذيه من الداخل فتزيده شبقاً على شبق, فينهض ويطرحها على السرير,
ويلتهمها تقبيلاً بشفتيها وخديها وعضاً في رقبتها ونهديها وحلمتيها,
ولحساً في بطنها حول سرتها, واعلى فخذيها وبين شفرتي كسها, ومصاً شديدا في بظرها,
ثم يرفع رجليها على كتفيه, فتتكوم طيزها بين رجليه ويدخل زبره في كسها بنهم شديد,
ويبدأ بنيكها بكل قوته, طيزه وطيز وكس منال تقابل فتحة المفتاح,
وشهيرة تراقب بكل ما أوتيت من شهوات وتتنفس بصعوبة لهذا المشهد,
زبر مهند كالرمح ينزل ويخرج من كس منال, تكاد البيضات تدخل كسها ايضا,
شهيرة تنزل كيلوتها من تحت الفستان حتى الركبة,
وتهري كسها فركاً وشداً, وتدخل اصابعها فيه,
وتنهج بلهفة وشهوة, وتتأوه بصوت مبحوح يصدر الرغبات من بين شفتيها,
مهند يسارع نيكه لمنال، اشارة الى انه يكاد ينزل لبنه,
وما هي الا لحظات حتى يصرخ ايمن بتأوه: آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآه,
ويبدأ لبنه يتدفق داخل كس منال التي بدأت هي الاخرى تأتي شهوتها,
فارتعش جسدها عدة مرات, وتمسكت بقوة بظهر مهند حتى أتت شهوتها بانفعال شديد.
وخارج الغرفة تسارع شهيرة من فرك كسها وترتعش عدة مرات وقد أتت شهوتها بقوة,
ينهض مهند مرة ثانية, ويقلب منال على بطنها ووجهها ناحية الباب مقابل فتحة المفتاح,
ويأتي من فوقها, يعضها في مناطق في ظهرها, ويقول بصوت تسمعه شهيرة من الخارج:
- منولتي بدي انيكك من طيزك انا ما شبعت,
منال (بصوت تسمعه شهيرة ايضاً) : آآآآآآآآه نيكني حبيبي نيكني, وانا ما شبعت كمان,
ويبلل فتحة طيزها بلسانه لحساً كثيراً, ثم يدخل لسانه فيها ويخرجه كأنه ينيكها بلسانه,
ثم يدهن زبره بالفازلين ويضع قليلا منه على خرم طيز منال,
ويدخل زبره في طيزها ممسكاً بفلقتيها بشدة, ويبدأ بنيكها بكل قوة, وهي تتمحن وتتغنج,
وينحني على ظهرها يعضعضه ويقبل رقبتها من الخلف,
ويمسكها من دقنها ويلف وجهها للوراء, يقبلها ويعضها بخدها,
شهيرة تشاهد ملامح وجه منال الملون بالسكس من فتحة المفتاح وترى انفعالاتها الجنسية,
فيشتد الشبق وتتفاعل الشهوات داخل جسدها الذي أربكته الآحداث في غرفة نوم منال,
فتخلع كيلوتها بشكل كامل وترفسه الى جانبها, وترفع فستانها الى ما فوق بطنها,
وتبدأ بفرك كسها بكل شغف ورغبة, وتمنت بينها وبين نفسها أن تكون الآن مكان منال, فتتهيج اكثر وتبلل اصبعها وتدخله رويدا رويدا في خرم طيزها,
فتنمحن أكثر, ترهق كسها فركاً وحكاً, ومنال في الداخل تتأوه,
ومهند يسارع من نيكها في طيزها, ثم يشهق معلنا نزول لبنه للمرة الثانية في طيز منال,
وتبادله منال الشهقات والصرخات وتأتي شهوتها للمرة الثانية وترتعش اكثر من مرة,
تنهض منال وتلبس كيلوتها السترينج وتنزل عن السرير وتبدأ بلم ملابسها المتسخة للغسيل,
لتخرج ل شهيرة, تاركة مهند وقد ارتخى جسده بعد نيكتين متواصلتين لا راحة بينهما,
شهيرة التي تغلفها ****فات مرتبكة جنسياً,
ولما رأت منال تنوي الخروج ازاحت نفسها عن باب غرفة النوم,
وابتعدت نحو غرفة المعيشة, ناسية كيلوتها الذي خلعته, ملقى بجانب طرف اطار الباب.
منال خرجت ل شهيرة مبتسمة تشعر بالرضى عن أداء مهند الفحولي الجنسي,
تتوجهان الى غرفة المعيشة, تتحدثان قليلاً, قالت شهيرة منبهرة:
- لك هالقد جوزك بيحب النيك ؟ انا كنت مفكرة بس جوزي هيك.
منال: هههههه اغلب المرات بينيكني نيكتين ورا بعض بدون راحة,
شهيرة: ووااوو, عجبني كتير كتير مهند, أداؤه الجنسي رهيب, وخاصة بالنيك بالطيز,
صحيح جوزي ايمن بينيكني اكتر من مرة باليوم ف كسي وطيزي,
بس نيكتين متواصلين بنيكة وحدة بالكس والطيز لسة ما عملها, هاي تنحسب لصالح مهند.
منال: مش قلتلك قبل هيك انه فحل ما في متله ؟
ثم اردفت تقول: يلا تعالي خليكي معي على ما أغسل هالـ كم قطعة واخلص منهم.
شهيرة: اسمعي منال, مهند بيعرف اني هون عندك ؟
منال: لا ما بيعرف ما حكيتله. (كانت تكذب لانها قالت له ذلك اول ما دخلت غرفة النوم عنده).
شهيرة تسير وراء منال الى غرفة الغسيل.
منال (وهي ماشية امام شهيرة تلتفت الى شهيرة) وتقول:
- يعني عجبتك هالنيكة اللي من ابتكار حبيبي مهند ؟
شهيرة: بصراحة بتجنن, ايمن متله بالزبط لولا هاي الصفة, حبيتها كتير كتير ههههههه.
منال: خلص راح اعيرك مهند يوم هههههههههههاي.
شهيرة تضرب منال بقبضة يدها على كتفها وتقول بخجل:
- لك اخرسي, حيوانة .
منال: ههههههه لك شو فيها ؟ عادي حبيبتي.
ولما انهت منال الغسيل قالت لها شهيرة: طيب انتي ما تمنيتي ايمن لما شفتيه بالحمام ؟
منال: ممممممم لاء هههههههه. قالتها بغنج وشهوة وضحكة عاهرة.
شهيرة (وكأنها تدافع عن شيء ما): كزابة تمنيتيه,
ولولا جيت عليكم وايده بقلب عبك كان ناكك, اصلا شفت كل شي ههههه.
منال: بعرف انك شفتي كل شي ولعلمك انا كنت مستمتعة كتير ههههه.
تشرد شهيرة بافكارها, تفكر ب مهند, بزبره المتناسق الطول والعرض, بفحولته,
واكثر ما فكرت بالنيكتين المتواصلتين بالكس والطيز, بوحشيته اثناء النيك.
تقول لنفسها: (قديش اشتهيت هالنيكة, تميز مهند فيها كتير,هل يا ترى رح يـ.....
وقطعت منال حبل افكارها قائلة: شهيرة, شهيرة, ي شهيرة, ولك وين رحتي؟
ودفعت كتفها قليلاً, شهيرة انتبهت متفاجئة, وقالت:
- لا هيني معك معك حبيبتي.
منال: ههههه طيب انا رايحة انشر الغسيل, استنيني ما بطوّل.
شهيرة: اوكي.
تذهب منال بالغسيل الى السطح وتبقى شهيرة تنتظرها في غرفة المعيشة,
بعد دقيقتين يخرج مهند من غرفة النوم عاري تماما كما ولدته امه,
متظاهرا انه لا يعلم بوجود شهيرة, وشهيرة علمت من منال انها لم تخبره بوجودها.
التفت قرب باب الغرفة فوجد كيلوت شهيرة ملقى,
علم أنه لها لان منال لا تمتلك أي كيلوت يشبهه لوناً أو شكلاً.
ابتسم بشغف وانتصب زبره وتوتر لمجرد رؤية كيلوت شهيرة,
تناوله وخبأه في غرفة النوم في احد الادراج,
وعاد متوجها الى غرفة المعيشة حيث شهيرة لوحدها, تجلس على كرسي منفرد.
دخل غرفة المعيشة غير مكترث وزبره يتقدمه منتصباً بشدة, يا للهول,
فتحت شهيرة فمها دهشة, انها مفاجأة غير متوقعة بالمرة, اختلطت احاسيسها,
شهوة, ودهشة, ورغبة, وارتباكاً, وخجلاً, وتلونت ملامحها بكل الالوان.
تظاهر مهند بالدهشة لوجودها ايضاً, ووضع يده على زبره يغطيه وقال:
- اعذريني شهيرة ما بعرف انك هون.
شهيرة (بارتباك وخجل): ها , اه لا ولايهمك, بس الحق على منال ما خبرتك.
وتسمرت نظراتها على يده التي تغطي زبره.
ابتسم مهند قائلاً: صحيح كان لازم تخبرني, بس عن جد آسف اذا ازعجتك.
شهيرة تستعيد توازنها وتحس بشهوة غريبة, قالت:
- لا ما في ازعاج ولا شي احنا اهل.
مهند: طبعا, لحظات اروح البس شي وارجع.
شهيرة: اوك خد راحتك مهند.
ذهب ليعود وقد ارتدى تيشيرت وبنطلوناً رياضيا بلا كلسون.
مرة اخرى سلطت نظرها على زبه المنتصب المنتفخ تحت بنطلونه.
بعلت ريقها بصعوبة, ومهند يبتسم لخجلها وشهوتها,
ثم تقدم اليها ببطء وهو يحادثها حتى وصل خلف الكرسي الذي تجلس عليه,
شهيرة تفكر وتتحسب, (لماذا يقف خلفي ؟ ماذا تراه يفعل ؟).
وشغفها متواصل بسخونة, وبينما هذه الافكار تدور برأسها, شعرت بيده تتلمس شعرها.
احست بشيء من النشوة والخجل معاً, لكنها لم تفعل شيئاً, بقيت صامتة,
ثم ببطء تحسس بيده اليسرى خدها الايسر وهو ما زال واقفا خلفها,
ارتجفت ارتجافة بسيطة تنبيء بشهوة كبيرة وارتباك مثير,
وبنفس البطء وضع اصبعه على شفتيها, يريد اثارتها بسلاسة,
حتى لا تصاب بالصدمة ولكي يسير كل شيء ضمن الخطة لاستدراجها نحو التبادل.
التهبت مشاعرها ولم تدري كيف فتحت فمها,
دس اصبعه ببطء ايضاً داخل فمها, وحركه قليلاً على لسانها,
اغمضت عينيها لذة, ولم تدري كيف بدأت تمص اصبعه,
مهند يشعر بنشوة كبيرة, ولذة عارمة, وجفاف في الريق,
وزاد انتصاب زبره الذي يرتطم برقبتها من الخلف بين حركة واخرى.
مما زاد في غيبوبتها الجنسية, وفتح شهيتها اكثر,
حيث زادت من مص اصبعه متخيلة نيكه لمنال تلك النيكة المزدوجة.
ودّت لو يتمادى حتى ينيكها تلك النيكة, لكنه الخجل والخوف.
يتمادى قليلاً ويمد يده اليمنى يتحسس خدها ورقبتها ثم اعلى سطح نهدها الايمن.
واصبع يده اليسرى ما زال يتحرك بحرية داخل فمها يداعب لسانها,
ترتجف قليلا لكنها لا تقوى على مقاومة لمساته الساحرة.
تصل اصابع يده الى حلمة نهدها, تهتز كأن زلزالا خفيفاً اصابها,
وتسمع صوت خطوات منال هابطة الدرج عن السطح,
ثم فجأة تنتبه لنفسها, فتبعد يديه بسرعة وتنهض مرتبكة ترتجف.
تدخل منال مبتسمة وتعتذر عن تأخرها.
يبتسمان ايضا لمنال, وتقول شهيرة:
منال انا صار لازم امشي, تأخرت على ايمن.
منال: خليكي حبيبتي, لو تأخرتي رح يجي ايمن ياخدك بالسيارة.
شهيرة: لالا ما بقدر اعذريني.
منال: طيب اوكي ي روحي, ومشت معها نحو الباب,
احست شهيرة وانتبهت انها لا تلبس كيلوتها, وانها نسته قرب باب غرفة النوم.
قالت لمنال (مبتسمة بخجل(:
- حبيبتي نسيت كيلوتي باب غرفة النوم تعي معي نجيبه بدون ما يحس مهند.
منال: ههههههه عيني يا عيني, كاينة مولعة عالآخر ولي شرموطة.
شهيرة تعض على اصبعها وتهمس لمنال:
- لك وطي صوتك يا عاهرة لا يسمعك مهند.
منال: هههههه اوك يلا نروح نجيبه.
اتجهتا نحو باب غرفة النوم, لم تجدا شيئاً, اعادتا البحث عدة مرات دون فائدة.
منال نادت مهند وسألته:
مهند لقيت شي باب غرفة النوم ؟
مهند يرد من الداخل: لا حبيبتي, بس شي متل شو يعني ؟ خاتم او ما اشبه؟
(يتغابى بلؤم)
منال: لا خلص ولا شي.
وعادت شهيرة الى بيتها دون كيلوت, وربما هذا اشعرها بشبق جديد,
حيث تخيلت كيلوتها بيد مهند.
--------------------------------------
الى اللقاء في الحلقة الرابعة من قصة: (سر الخميس) "تبادل زوجات".
بقلمي: زياد شاهين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
حصري ل "نسوانجي"
-------------------------
الحلقة الرابعة
-----------------
الخميس 22 – يونيو حزيران – 2017م (22_ 06_ 2017م).
الساعة العاشرة مساء, وصلت الى بيت صديقي "ايمن",حسب اتفاقنا وموعدنا,
بعد أن جمعت أوراقي ومفكرتي وقلمي وافكاري وشهيتي,
كي يحدثني عما جرى بعد ان عادت زوجته شهيرة الى البيت ناسية كيلوتها في بيت منال.
يقول ايمن:
- استقبلتُ شهيرة كالعادة بالحضن,
وسألتها عن أحوال مهند ومنال فطمأنتني أنهما بخير,
بس كنت كتير هايج جنسياَ لإني كنت أتخيل شو عم بصير في بيت مهند.
فتلقفت خدود شهيرة وشفايفها وانهلت عليها بوابل من القبلات الساخنة,
والاحتضان والتحسيس على كتافها وبزازها وظهرها,
حتى نزلت إيدي اسفل ظهرها وأخذت اشد على فلقتين طيزها,
كانوا ناعمين وطريين ومتحررين, وإيدي ما اصطدمت بأطراف كيلوت, فاستغربت شوي,
بعدين أخذتها وقعدنا على احدى الكنبايات في الصالون,
وهي على وجهها الاستغراب و الدهشات,
ورجعت أتحسس جسدها الشهي, ودخلت إيدي تحت فستانها لتوصل كيلوتها وأشلحها اياه,
فما لقيت الكيلوت, كان مخلوع, فتخيلت انه صار شي جنسي بينها وبين مهند أو منال,
فزاد انتصاب زبي وتصلبه, وسألتها:
- حبيبتي وين كيلوتك ؟؟
ارتبكت, ابتسمت بخجل, تلعثمت, وقالت:
- أحكيلك بصراحة ؟
- اي طبعا حبيبتي.
قالت (بابتسامة): مممممم نسيته في بيت مهند.
ايمن : وااو معناها عملتو شي انتي ومهند أو منال ؟
شهيرة "بابتسامة دلع": لاء,
ايمن: لكان شو صار ؟ وكيف نسيتيه ؟ وليه شلحتيه اصلاً ؟ خبريني حببتي,
فخبرتني بكل اللي صار معها هناك. بعدين قالت:
واللي صار بيني وبين مهند وحياتك غصب عني ومن كتر شهوتي,
وكنا مفكرين انا ومنال انه عم نلعب لعبة مثيرة لكن مش عارفة كيف تطورت الامور لهون.
انا آسفة حبيبي.
قلت لها والابتسامة ما تفارق شفايفي من البهجةً:
- ليش تعتذري ي عمري ؟ انتي عملتي الشي اللي بتمليه عليكي رغبتك,
وهدا شي حلو, (كنت اشجعها وأبعد لوم النفس عنها يا زياد).
قلت أنا: جميل جداً, كمل يا ايمن, شو قالت شهيرة ؟
ايمن: قالتلي: يعني انت مش زعلان ؟
انا عارفة انك بتموت بالتبادل بس توقعت لما توصل الامور لهون تتراجع.
فقلتلها: لا حببتي بالعكس انا انبسطت اكتر,
بعدين حابب أعرف منك, هل حبيتي اللعبة مع مهند ؟
شهيرة "باثارة وبسمة": بصراحة اي بس كتير خجلانة من نفسي.
هنا نفدت اوراقي انا "زياد الكاتب" وطلبت من ايمن القليل من الاوراق,
فذهب ليعود ومعه رزمة من الاوراق البيضاء وصينية عليها فنجانان من القهوة للمرة الثانية.
وأخذ الحديث يحلو والسهر يبدو أكثر لذة, وأنا أحتسي قهوتي وأسأله بعض الاسئلة,
المهم,,,
أخبرني أنه طمأنها وطلب منها أن لا تخجل ولا تشعر بالذنب, فهذه لذة مسروقة, وهي أروع اللذات.
ثم تناول موبايله واتصل ب مهند قائلا له:
- حبيبي مهند بكرا عازمينكم عالعشا, وارجو ما تخجلني وما ترفض.
مهند: لا ولو, معقولة اخجلك انا ي ايمن ؟ حبيبي انت.
وشهيرة تسرح في دنيا الخيال تقول لنفسها:
((ليش عم يدعيهم للعشا واحنا لا تقريباً ما بنفترق ؟ يا ترى لشو بيخططوا ايمن ومهند ؟))
ثم ابتعد ايمن عن شهيرة حتى يضمن عدم سماعها للمكالمة واتفق مع مهند على أمر معين,
واغلق الموبايل وشهيرة ما زالت تفكر وتتحسب.
ثم انتبهت شهيرة وقالت "باستغراب": شو سر دعوتك لمهند ومنال عالعشا ؟
وليش ابعدت عني وانت تحكي معه ؟ ع شو تآمرتوا, ها ؟؟ هههههه
ايمن: حبيبتي بعد المتعة اللي حسيتي بيها ف بيت مهند, بتقبلي نعمل شي حلو من هالنوع ؟
وبدك تعرفي ي روحي انه هالشي من اجلنا احنا, كل ما كان في شي متل هيك غريب,
وخارج عن المألوف انا وقتها بشتهيكي اكتر وبنيكك بصورة أكتر متعة ولذة.
اما ليش بعدت عنك وشو حكينا انا ومهند, رح تعرفي السر بكرا.
شهيرة: مممممم شوف انا كتير حسيت بلذة فيما يخص غرابة اللي صار,
حسيت بشهوة غريبة ومتعة بنكهة ما حسيتها من قبل,
بس ما بعرف, انا بستحي كتير بتعرف, يعني ممكن شي خفيف كتير كتير كتير اقبله,
فوافق ايمن على ذلك مرتاحاً بل مهتاجاً, فهذه خطوة بالاتجاه الصحيح الجميل,
اثارته موافقتها المبدئية ولو على شيء بسيط جدا جدا,
وحملها بين يديه من الصالون الى غرفة النوم,
تارة يعضعض خديها, وتارة يمصمص شفتيها, ويعض ما ظهر من نهديها ويضحكان.
الى ان وصلا داخل غرفة النوم, طرحها على السرير وقام بتمزيق فستانها وإلقائه جانباً,
وقفز فوقها كأنه طرزان, وأخذ يلتهم نهديها ويعض حلمتيهما, ويأكل أجزاء من رقبتها,
وهي تقهقه بشرمطة قل نظيرها في غرف النوم,
ثم قلبها على بطنها وأدخل زبه في كسها من الخلف,
وأخذ يضربها بكفي يديه على طيزها وهي تصرخ شبقاً وشهوة.
ثم أخذ يعضعض ظهرها ورقبتها من الخلف كأنه سيأكلها أكلاً.
وناكها حتى ارتعشت مرتين متتاليتين, فانقلب على ظهره ليأخذ قسطاً من الراحة.
فقالت له وهي في غاية الرغبة:
- حبيبي ايمن, بدي تنيكني اتنين في واحد " ف كسي وطيزي" وبدون فاصل.
ايمن: رح تحصلي عليها بكرا بعد ما يروحوا من عندنا مهند ومنال.
بس بدي منك شي حبيبتي، انو بكرا بدنا نعمل اختراق بسيط في لقائنا مع مهند ومنال.
شهيرة: حلو حبيت, بس شو بدنا نعمل ي قلبي ؟
ايمن: بدنا ناخد راحتنا باللبس, نلبس لباسنا البيتي العادي,
يعني انا بلبس شورت وبلوزة كت,
وانتي بتلبسي التنورة الزرقا القصيرة بدون كيلوت وتيشيرت بحمالات.
شهيرة: اوووه لا ايمن انا بخجل هيك. لك هاي التنورة قصيرة كتير ل نص فخادي.
ايمن: يا عمري اذن كيف بدنا نخرج عالمألوف اذا بدنا نضل متل الغرباء معهم ؟
ما بدك تجربي الخروج عالخفيف يا قلبي ؟
شهيرة: مش عارفة. بستحي حبيبي, خليني بجينز وتيشيرت عادي "نص كم".
ايمن: لاء, خليكي شوي جريئة متل منال, وصدقيني راح تستمتعي.
شهيرة (تفكر): مممممممم طيب.
*********************************** ***
الثلاثاء 12 ايار 2015م (12_05_2015م),,,
الكل في بيت ايمن, غرفة المعيشة تضج بالحديث والضحكات والغزل والدلع,
ايمن يرتدي شورت اسود قصير وبلوزة "كت",
شهيرة ترتدي التنورة الزرقاء القصيرة بدون كيلوت, وتيشيرت بحمالات,
لكن الخجل واضح على كل ملامحها وحركاتها رغم شبقها,
مهند خلع بنطلونه الجينز وبقي ب شورت ابيض لمنتصف الفخذ, وتيشيرت كت.
ومنال خلعت العباءة التي حضرت بها, وبقيت ب شورت بنفسجي لمنتصف الفخذ,
بدون كيلوت وتشيرت بحمالات يظهر جزءاً من بطنها.
ايمن يريد ان يأكل فخذي منال بنظراته الشهوانية,
ومنال تحدق النظر بانتفاخ زب ايمن تحت الشورت,
مهند يتفحص كل جزء في جسد شهيرة وخاصة فخذيها المبرومين,
شهيرة تنظر الى الانتفاخ داخل شورت مهند ولكن بشيء من الخجل.
ثم فجأة يعدل ايمن من جلسته بجانب شهيرة, ويفجر مفاجأة جميلة قائلا:
- يا جماعة باختصار شديد, احنا كلنا صرنا على علم بنوايا بعضنا بخصوص الخروج عالمألوف,
ومتفقين ضمنياً ومبدئياً انه نجدد حياتنا وعلاقتنا باشياء حلوة,
ونغير للاجمل بيننا وبين بعض,لذلك انا بقترح عليكم نرتب الموضوع,
يكون عندنا جلستين كل اسبوع, يوم الثلاثاء يكون للاقتراحات شو نعمل, ونصوت عليها,
ويوم الخميس يكون لتنفيذ الاقتراح اللي بنصوت عليه بالاغلبية يوم التلاتا,
ويكون طبعا كل شي سر بيناتنا, (سر الخميس) يعني, شو رايكم ؟
سادت لحظة صمت, فيها ارتياح وفرحة وتحسب, وكأن الكل ينتظر أحداً ليعلق على الاقتراح,
كان اول من مزق الصمت مهند قائلاً بابتسامة تدل على الرضى:
- انا لا مانع عندي بل اشجع الفكرة بكل قوة.
منال (بفرح مخبأ): وانا من رأي مهند,, موافقة .
شهيرة (بخجل خفيف): وانا موافقة لنشوف شو هي اقتراحاتكم وآخرتها معكم ههههه,
ايمن: وبما إنه اليوم التلاتا, خلينا نقترح أول اقتراح مشان ننفذه الخميس "بعد بكرا".
منال (بابتساكة خفيفة): اي, ابدأ انت ايمن لانك صاحب الفكرة.
ايمن يغمزها مبتسماً ويقول: اوك, انا بقترح اقتراحين,
واحد ننفذه هلاء مشان نزيل الحواجز, وواحد ننفذه الخميس,
وافق الجميع على الفكرة الجميلة, قالت شهيرة:
- يلا اقترح حبيبي بس لا تتمادى كتير باقتراحك ههههههههه.
ايمن: ههههه يؤبشني الخجول انا, اوك لا تقلقي ي عمري.
بقترح هلاء واحنا بنفس اللباس هدا نتبادل الجلوس, كل واحد يقعد جنب زوجة التاني,
ويتعاملوا مع بعض بشكل طبيعي ولا بأس ببعض الحركات الخفيفة,
والتفت الى شهيرة مبتسماً وقال: هاي عشانك حبيبة قلبي ما بدنا حركات تقيلة ي خجول انتا.
ابتسمت بخجل واضح, وقليل من الارتباك, مهند ابتسم بفرح من يشعر بالرضى التام,
ومنال بقيت ساكتة وتنظر الى ايمن بعينين متوحشتي الرغبة, وايمن يريد افتراسها بعينيه.
ايمن: يلا صوتوا لأشوف,
منال: طيب والاقتراح التاني تبع الخميس ؟؟
ايمن: لا تستعجلي ي حلوة ؟ كل شي بوقته, خلينا نصوت ع هدا الاقتراح بالاول هههههه.
منال (مازحة): هههههه مو شغلك, طبعا مستعجلة, بدي اعرف بس يعني.
ايمن: هههههه طيب, يلا نصوت هلاء.
وتم التصويت " 3 نعم مقابل 1 امتناع", شهيرة امتنعت, ف فاز القرار بالاغلبية.
نظر مهند الى شهيرة بعيني ذئب جائع وابتسم قائلاً بمزاح:
- اظن هلاء غصب عنك لازم آجي أقعد جنبك شوشو هههههه.
شهيرة تداهمها احساسيس مختلطة, فرح, ارتباك, رغبة, وخجل. قالت:
- شو بايدي اعمل ؟ نتيجة التصويت لصالحك مهند هههههه.
تبادل ايمن ومهند الاماكن, جلس ايمن الى جانب منال التي استقبلته بفرح وقليل من الارتباك.
ومهند الى جانب شهيرة التي استقبلته بخجل ونشوة, وتبادلوا الحديث بشكل طبيعي,
مع شيء من الاحساس بكهرباء الجنس.
بينما ايمن يتحدث, طوق رقبة منال بذراعه كأنها صديق حميم, كي يزيل اي توتر,
وواصل حديثه, منال احست بارتياح ونشوة, وبادلته ان وضعت راسها على كتفه.
لأول مرة تشعر بأن جسدها كله مفتوح المسامات شهوة ولهفة.
مهند وخلال حديثه أيضاً طوق بذراعه رقبة شهيرة التي اهتزت ارتباكا لكنها لم تمانع الحركة,
بل سافرت مشاعرها في عالم من ****فات الملونة بالخجل الشفاف,
لأول مرة تشعر أنها تسمع دقات قلبها القوية والسريعة,
وبما انها لا ترتدي كيلوت تحت تنورتها القصيرة, احست بما يشبه الاحلام الرقيقة.
وشعرت برطوبة في كسها الذي بدأ يتذكـّر "النيكتين المتواصلتين" من مهند لمنال,
منال تبتسم وتوجه كلامها لزوجها مهند ولشهيرة:
- يا سلام متل احلى عشاق, يا الهي,
مهند يداعب دقن شهيرة باصابع يده التي تطوق رقبتها, ويقول لمنال:
- هدا بس لانها شهيرة تستحق العشق الحلوو, بس اوعي تغاري منولتي ههههه.
منال: لا بالعكس انا مبسوطة لكم كتير وحبيت هالشي,
شهيرة بابتسامة سعيدة وخجولة:
- شكرا مهند وانت تستحق الاجمل, وانتي منال واضح انك مبسوطة ب زوجي ههههه,
منال: ههههه طبعا مبسوطة, ايمن حدا رائع كتير, وشي حلو انه نكسر الروتين,
ونظرت الى ايمن قائلة: ما هيك ايمن ؟؟
ايمن "مؤكداً": ما بدها حكي, احلى شي كسر كل القوانين ويكونلنا عالم جميل خاص فينا.
وبدأ يتحسس خدي منال الاملسين باصابعه خلال الحديث بشكل طبيعي,
وهي تتجاوب معه بدلع "الى حد ما", اما مهند فزاد جرعة حركاته قليلاً مع شهيرة,
تحسس رقبتها بيده التي تطوقها, وانزل اصابعه الى الاسفل قليلاً لامساً طرف نهدها من الاعلى,
ارتبكت وتوترت واختلطت مشاعرها ثم ازاحت يده وابعدتها عن صدرها بلطف,
ابتسم مهند ولم يقل شيئاً, ولاحظ ايمن توتر زوجته قليلاً فاستبق الامور كي لا تتفاقم,
قال ايمن وهو يتحسس رقبة منال بيده التي تطوقها:
- هلاء بدي اقترح عليكم الاقتراح اللي رح ننفذو يوم الخميس, شو رأيكم ؟
مهند: ع شو مستعجل يا ايمن ؟ خلينا هلاء مستمتعين بهالجلسة الحلوة.
منال: لا انا حابة اسمع الاقتراح , متشوقة اعرف شو بدنا نعمل يوم الخميس.
ايمن: ,,, يا مهند يا حبيبي اسمعني للآخر, وخليني أتكتك صح ههههه,
انا اقترحت كل واحد يقعد جنب زوجة التاني بس منشان نزيل أي حاجز بيننا الاربعة,
ويكون عند منال وشهيرة قبول انه تختلط بزوج صاحبتها.
شهيرة: بس انا بقترح إنه نقوم نجهز العشا انا ومنال هلاء,
وبعدين منحكي باقتراح الخميس, يلا صوتوا ع اقتراحي هههههه.
ضحكوا جميعاً موافقين على اقتراح شهيرة .
"في المطبخ",,,
منال سعيدة جداً, تمسك دقن شهيرة بين اصبعيها وتهمس لها:
- شو يا قمر, كيف النتائج لهالقعدة الحلوة ؟
شهيرة يعلو ملامحها الفرح وتقول:
- ممممم حلوة لا بأس.
منال تقرصها بخدها وتقول: لا بأس و بس ؟ لك عيونك كانوا فرحانين وعم يضحكوا.
تبتسم شهيرة وتقول: أي حياتي انبسطت بس مهند تمادى شوي كان بده يمسك بزي ههههه.
منال : لك خليه يمسكه يا حيوانة, فرصتك لتستمتعي اكتر,
شهيرة: لاء لك بخجل انا مو هيك من اولها.
منال: طيب ي حبيبتي خليكي خجلانة لشوف ايمتا رح تستمتعي.
شهيرة: طيب احكيلي انتي لو ايمن مسك بزك قدامنا كلنا بترضي ؟
منال تبرق عيناها شبقاً وتقول: طبعا حبيبتي بس يعني مش يفرك حلماتهم هههههه.
تضحكان, وتكملان حديثهما عن اقتراح الخميس وماذا سيكون ؟.
فيما مهند وايمن يخططان لاقتراح الخميس وطريقة تنفيذه,
دون ان يثير خجلا وارتباكا لدى شهيرة لكي تتقبل الموضوع.
تحضر شهيرة ومنال من المطبخ, وتعابير السرور تتراقص فوق ملامحهما,
ثم وهما على باب غرفة المعيشة حيث ايمن ومهند, وقبل الدخول الكامل عندهما,
تمد منال يدها وترفع تنورة شهيرة وتبعصها في طيزها.
تضربها شهيرة بيدها وتشتمها بدلع, ومهند وايمن يلاحظان ذلك يضحكان,
قالت منال وآثار الضحك ما زالت على وجهها:
- يلا هلاء سمعنا ايمن اقتراح الخميس على ما يجهز الاكل.
ايمن: اوك, الاقتراح بيقول, يوم الخميس نقعد كل واحد جنب زوجته,
انا جنب زوجتي ومهند جنبك, مع عمل حركات سكسية بسيطة,,,
يعني تقبيل, احتضان, تحسيس, والتحسيس يكون من برا لبرا يعني,
وعلى الأجزاء الظاهرة من الجسم, اما الاجزاء المخفية ممنوع اللمس,
وكل واحد وزوجته هو, علشان نتقبل فكرة الفعل الجنسي قدام بعض,
وبعدين ينتقل كل واحد منا يقعد جنب زوجة التاني,
ويقوم بنفس هاي الاعمال والحركات السكسي الخفيفة مع زوجة التاني,
شو رأيكم ؟ يلا تصويت,,,
مهند: موافق بشدة.
منال: موافقة.
شهيرة: أمتنع عن التصويت هههههه.
فاز القرار ايضا بالاغلبية
فنظرت منال الى شهيرة وفركت قبضة يدها اليمنى على راحة يدها اليسرى "تجاكرها" وتضحكان.
الى اللقاء في الحلقة الخامسة .......!

الحلقة الخامسة
من قصة: (سر الخميس)
"تبادل زوجات",,,
بقلمي: زياد شاهين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
وصلنا في الحلقة الرابعة عندما...
قالت منال وآثار الضحك ما زالت على وجهها:
- يلا هلاء سمعنا ايمن اقتراح الخميس على ما يجهز الاكل.
ايمن: اوك, الاقتراح بيقول, يوم الخميس نقعد كل واحد جنب زوجته,
انا جنب زوجتي ومهند جنبك, مع عمل حركات سكسية بسيطة,,,
يعني تقبيل, احتضان, تحسيس, والتحسيس يكون من برا لبرا يعني,
وعلى الأجزاء الظاهرة من الجسم, اما الاجزاء المخفية ممنوع اللمس,
وكل واحد وزوجته هو, علشان نتقبل فكرة الفعل الجنسي قدام بعض,
وبعدين ينتقل كل واحد منا يقعد جنب زوجة التاني,
ويقوم بنفس هاي الاعمال والحركات السكسي الخفيفة مع زوجة التاني,
شو رأيكم ؟ يلا تصويت,,,
مهند: موافق بشدة.
منال: موافقة.
شهيرة: أمتنع عن التصويت هههههه.
فاز القرار ايضا بالاغلبية
فنظرت منال الى شهيرة وفركت قبضة يدها اليمنى على راحة يدها اليسرى "تجاكرها" وتضحكان !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
شرد مهند بفكره قليلاً يفرك اصابع يديه المتشابكة ثم قال:
- ممكن كل واحد فينا يقترح شو يلبس في لقاء "الخميس" ؟؟
قال ايمن مبتسماً:
- أنا اللي باقترح عليكم شو تلبسوا, لانه لو رجعت الك مهند راح تكون زلط ملط,,
فضحك الجميع وقالت منال:
- هههههه مزبوط هياك عارف مهند منيح ايمن.
ايمن: ههههه ولو منال, هاي عشرة عُمر كيف ما بدي اعرفه ؟
مهند يضحك ويقول: ههههه طيب يا سيدي اقترح انت يا ابو الافكار.
ايمن: انا البس شورت قصير فقط ولا شيء من فوق,
ومهند شورت قصير فقط ولا شي من فوق كمان,,
وزوجتي شهيرة تلبس قميص نوم لفوق الركبة بكتير,,,
ومنال تلبس كيلوت وتيشيرت حمالات "نص بطن" , شو رايكم ؟
شهيرة تحس بخجل وتقول مستنكرة:
- لا انا ما رح البس هيك بخجل حبيبي.
ايمن: حبيبتي بتلبسي تحته كيلوت.
شهيرة: لالا ما بدي خليني بالتنورة نفسها.
ايمن: مش بكيفك بيبي بدنا نصوت ههههههه,,,
شهيرة: لاء هاد ما عليه تصويت, التصويت بس عالجلسة.
تتدخل منال ضاحكة: لاء لازم يكون عليه تصويت شهيرة لانه جزء من الجلسة,
شهيرة تنظر نظرة ناريـّة لمنال ثم تهز راسها بقوة وتـُرجع خصلة من شعرها عن جبينها للوراء وتقول:
- انتي ما دخلك ولي منال, لا تحشري انفك بالموضوع هههههه.
منال: بالعكس انا طرف اصيل بالموضوع يا حيوانة هههه.
يتدخل ايمن لفض المسألة قائلاً:
- خلص اتركونا من مناقرتكم انتو التنتين, انا اللي بقرر, يلا نصوت,,,
مهند: اوافق.
شهيرة: اعارض .
منال: موافقة طبعا.
ايمن: تم اعتماد القرار بالاغلبية ههههههه.
شهيرة: المشكلة اني المعارضة الوحيدة فكل مرة بيتم القرار غصب عني.
منال: ديموقراطية حبيبتي ديموقراطية هههههه.
شهيرة: يلعن ابو هيك ديمقراطية هههههه.
ايمن: هههههه, طيب ومشانك حبيبتي شوشو راح يكون اللقاء في بيتنا هون.
*******
الخميس 14 – مايو "أيار" 2015م (12 ـ 05 ـ 2015م)
في بيت ايمن, مهند وزوجته منال وصلا واستقبلهما ايمن وزوجته شهيرة بالاحضان,
وما ان دخلوا جميعاً "غرفة المعيشة" حتى خلع مهند بنطلونه الجينز وتشيرته,
وبقي بالشورت القصير جدا فقط.
ثم ببطء وقليل من خجل, خلعت منال عباءتها السوداء,
لتبقى بالكيلوت العادي والتيشيرت بحمالات الذي يكشف جزءاً من بطنها فقط,
يسيل لعاب ايمن على فخذي منال الابيضين المترجرجين ويبلع ريقه شهوة,
ايمن جاهز بالشورت القصير فقط, ينظر الى شهيرة مبتسماً ويقول:
- يلا شوشو روحي غيري وتعالي,
شهيرة: اي رايحة بس يمكن ما ارجع ههههههه..
مهند ضاحكاً وترتديه الشهوة يقول:
هههههه غصب عنك بيبي يلا روحي وارجعي بسرعة,
شهيرة (مبتسمة بخجل): دائماً متشوق انت مهند ؟؟ اعتقني هالمرة.
مهند: طبعاً متشوق كتير شوشو, وما بقدر اعتقكك,
بس لا تخافي ما راح اتجاوز كتير, بس شوي هههههه.
شهيرة: ههههه اذا هيك طيب رايحة استنوني.
غيرت شهيرة ملابسها وعادت بقميص نوم ازرق سماوي ناعم,
قصير الى فوق منتصف الفخذين بقليل,
بخيطين رفيعين على الكتف, وتحته كيلوت سترينج اسود.
كلما خطت خطوة ارتجت طيزها وحركت القميص صعودا ونزولاً,
جلست شهيرة الى جانب زوجها ايمن على الاريكة الواسعة,
تضع راسها على كتفه بدلال, ويدها على صدره تتحسسه بحنان,
ويده تلتف على ظهرها لتستقر على كتفها العاري,
بينما جلست منال في حضن زوجها مهند بشكل جانبي,
على الاريكة الاصغر مقابل ايمن وشهيرة,
طيزها في حضنه وكتفها الايمن على صدره, وفخذاها ورجلاها يمتدان الى جانبه.
يده اليسرى تطوّق خصرها شبه العاري, ويده اليمنى على فخذيها تتحسس طراوتهما,
الأجواء تبث رائحة اشتهاء, ايمن وزوجته شهيرة ينظران الى مهند ومنال,
ايمن يريد ان يأكل فخذي منال بعينيه اللتين تبرقان بروح الجنس, فينتصب زبه بقوة,
وشهيرة تنظر وتتخيل نفسها في حضن مهند, فيكسو الخجل الخفيف وجهها, ويبتل كسها,
قال ايمن بعد ان بلع ريقه المبلل بالشهوة:
- بدي ادير اللقاء اليوم بشكل عفوي, يعني نخرج عن المدروس, شو رايكم يا جماعة ؟
- موافقين.
ايمن: اوك, اول شي ننفذ اللي اتفقنا عليه, تعال مهند لعند شهيرة بدالي,
وذهب هو الى منال التي التصقت به وتبادلا الاحتضان,
واحتضن مهند شهيرة ولف يداً على خصرها,
يتحسس جسدها الطري من فوق قميص النوم الخفيف.
فتبتسم خجلى وتمد يدها مرتجفة الى صدره تتحسسه.
منال اجتاحتها ****فة, فنهضت لتجلس في حضن ايمن كما كانت تجلس في حضن زوجها مهند,
ايمن تناوبته احاسيس شهوانية متوثبة, واخذ يتحسس فخذيها وخصرها شبه العاري.
ثم قبـّلها في خديها عدة قبلات, بينما مهند يتحسس خصر شهيرة ويقبلها قبلتين على خدها,
فتنتفض خجلاً واشتهاء في نفس الوقت.
قال ايمن بعد تفكير: شوشو حبيبتي اقعدي ف حضن مهند متل منال ما قاعدة ف حضني.
شهيرة بخجل واضح: لاء بخجل شوي خليني هيك احسن.
ابتسم مهند بخبث وقال لشهيرة: هدا أمر لازم تنفذي, مش ايمن هو اللي بيدير اللقاء ؟
شهيرة (ضاحكة بخجل): انت ما بتصدق مهند ؟؟ هههه
مهند: هدا امر جوزك مش من عندي,
ايمن (مبتسماً و****فة تغزو كيانه بفضل طراوة طيز منال في حضنه): بالزبط شوشو,
هدا امر وعليكي تنفذيه حبيبتي ههههه.
فلما وجدت شهيرة ان لا مفر من التنفيذ, طلبت ان يكون ذلك في غرفة اخرى.
فوافق ايمن وقال: اوك حبيبتي بس لما تتعودي شوي بترجعوا هون, لانه لازم نكون مع بعض.
شهيرة (مترددة): لشو نرجع, خلينا كل ناس ف غرفة احسن.
ايمن: حبيبتي هدا في مراحل لاحقة مش هلاء.
شهيرة: اوك حبيبي.
ونهض مهند وشهيرة من مكانهما, مطوقا خصرها بيده, متوجهين الى غرفة الصالون.
بقي ايمن ومنال في غرفة المعيشة يحتضنها ويقبلها, هامساً في اذنها:
ايمن: طيزك بتجنن منال, اه على طراوتها وليونتها, ويقبلها برقبتها من الخلف.
منال (بغنج ودلع): لا "تخشلني" (تخجلني) ايمن.
ايمن تزداد وتيرة شبقه وينتصب زبه بشدة اكثر لسماع غنجات منال, ويضمها بقوة اكثر.
بدأ يتحسس بطنها بيد واليد الاخرى تفرك حلمتيها, وشفتاه تعضان ظهرها,
ومنال تتلوى في حضن ايمن وتتأوه وتغنج بحرارة تذيب فؤاده,
ينزل يده عن بطنها الى اسفل قليلا, لتلامس اطراف كيلوتها, ترتعش شهوة,
وتُرجع راسها الى الوراء على كتف ايمن, فيقبلها تحت اذنها, ويعض رقبتها من الجانب,
تغيب في عالم مختلف من اللذات والنشوة,
وتبدأ بتحريك طيزها فوق زب ايمن المنتفخ تحت شورته.
قال ايمن لمنال بصوت مرتجف بفعل الرغبات:
- حبيبتي بما انه احنا لحالنا شو رايك تشلحي الكيلوت او انا اشلح الشورت ؟
منال (بدهشة مصطنعة): لاء ايمن احنا متفقين ما نعمل جنس الا مع بعض بالتوازي,
ايمن: لا ما بدنا جنس, بس ع بالي احسس ع طيزك وكسك بشكل مباشر.
منال (بدلال): لا ما بشلح, اشلح الشورت انت وحسس مباشر من تحت كيلوتي وانا لابساه.
ايمن تصيبه السعادة لهذا الكلام, ويخلع الشورت بسرعة.
*******
مهند وشهيرة في الصالون على احدى الكنبايات,
وهي تجلس الى جانبه, يحتضنها, يد تطوق خصرها, ويد تتحسس خديها ووجهها,
ويقبلها بنهم, ينزل الى شفتيها يلتهمهما, الى رقبتها,
يقبلها بلهفة ويعضعضها عضات خفيفة,
وهي تتأوه وتذبل عيناها لذة وشبقاً, وتحاول ان لا تتركه يتمادى اكثر,
لكن الشهوة تجعلها مترددة, فتارة تبعد شفتيه عن رقبتها, وتارة تستسلم له.
ومهند في داخله قافلة من الشهوات, وكم هائل من الرغبة, يعانقها بقوة,
ويطوي اطراف قميص نومها من الاسفل ليرفعه فيظهر كيلوتها "السترينج",
لا يكاد يخفي سوى كسها المنتفخ المتهيج, وما بين فلقتي طيزها الرجراجة.
وباصبعيه السبابة والوسطى يلمس بشفرات كسها من فوق الكيلوت,
شهيرة يكتسح الخجل ملامحها, يحمر خداها كثيراً,
تفقد صوتها الا من بحـّة خفيفة بفعل الشبق الذي اجتاح كيانها,
ثم تبعد يده بسرعة عن كسها المبلول, قائلة بصوت مبحوح شهواني النكهة:
- مهند ما اتفقنا هيك.
مهند (بصوت فيه لهفات): حبيبتي بس شوي, حركات خفيفة بس.
شهيرة: لاء خلص خلينا متل ما كنا,
مهند: هلاء تلاقي ايمن ومنال يمكن عملوا اكتر من هيك بيبي.
شهيرة: حتى ولو, انا لو بإيدي بعمل اكتر, بس ما بدي, بخجل انا مهند.
مهند تلمع عيناه ببريق فكرة ويقول:
- طيب شو رايك شوشو نتلصص عليهم ونشوف شو بيعملوا.
شهيرة "بابتسامة": امممممم يلا, بس لا تخليهم يحسوا فينا.
مهند "ضاحكا": لا تخافي ما رح يحسوا.
ونهضا من مكانهما متوجهين الى غرفة المعيشة على رؤوس اصابعهما,
حيث ايمن ومنال غارقان في لجج العشق الطاغي,
يقف مهند وشهيرة قرب باب غرفة المعيشة, شهيرة تقف امام مهند,
ويطلان برأسيهما قليلاً بحيث لا يراهما ايمن ومنال, ويا للهول, ما الذي شاهداه ؟
يجف ريق مهند ويحاول عبثاً ابتلاعه, وتلمع عيناه شغفاً, وتغزوه عواصف ****فة والشبق,
وتتسمّر شهيرة في مكانها ويخفق قلبها بقوة, لدرجة أنها تكاد تسمع دقاته,
فقد شاهدا ايمن عاري تماماً "ملط" ومنال في حضنه بكيلوتها فقط,
حيث كانت قد خلعت التيشيرت, طيزها في حجره, وظهرها على صدره,
ويداه تتجولان على نهديها, وبطنها, وفخذيها, ويعض ظهرها ورقبتها من الخلف,,,
وتارة يداعب باصابعه شفتيها فتلحس اصبعه بدلع وتمصه بشغف, وتُرجع راسها الى الخلف,
فيطبع على خدها ورقبتها من الجنب سيل من القبلات الشهوانية,
شهيرة ترتجف بمزيج من الشهوة والخجل والرغبات المدفونة,
ترتبك كل خلاياها الجنسية, فتضغط نهدها بلا وعي, وتصدر آهة خفيفة مبحوحة الشهوة,
مهند لا يتمالك نفسه, يحضن شهيرة من الخلف وهما يتفرجان على ايمن ومنال,
ويدخل يديه تحت قميصها الخفيف, يتحسس بطنها وسرتها,
وتصعد يده اليمنى الى نهدها الايمن, تعتصره بتلهف وشهوة, ويده اليسرى تداعب بطنها,
ومقدمة جسمه تحتضن طيزها برفق, ويعمل بعض الحركات الجنسية على طراوة طيزها,
وشهيرة لا تمانع, حيث نسيت نفسها بتأثير المشهد السكسي الجميل والمؤثر من ايمن ومنال,
فتُرجع طيزها لتلتصق اكثر بفخذي مهند, ومهند ينزل الشورت خاصته قليلاً,
فينطلق زبه حراً على طيز شهيرة من فوق كيلوتها, وينساب بين فلقتي طيزها الكبيرة.
شهيرة تتأوه وتراقب ايمن ومنال بسعادة تغلفها الرغبة, وتتفاعل مع احتضان مهند,
منال تنهض من حضن ايمن وتدور لتجلس في حضنه مرة اخرى,
ولكن هذه المرة وجهها لوجهه, حيث فتحت رجليها وجلست فوق زبره مباشرة,
ليحتك كسها بزبره, وأخذت تتحرك الى الامام والخلف تحك كسها بزبر ايمن بقوة اكثر,
وايمن يمسك خصرها العاري الجميل يتحسسه, ويلف يديه خلف ظهرها ليحتضنها بقوة,
ويهجم بشفتيه على حلمتيها يمتصهما ويلحسهما ويعض نهديها بخفة ولذة.
وزبره بين شفرتي كسها حيث كسها يروح ويجيء عليه,
يتمادى مهند مع شهيرة اكثر, يمسك ذقنها ويمد اصبعه في فمها فتمصه عميقاً,
ويمد يده تحت كيلوتها من الخلف يتحسس طراوة طيزها الكبيرة الرجراجة,
تتطلع منال نحو باب غرفة المعيشة, فتنتبه لشهيرة ومهند فتغمز بعينها لشهيرة,
شهيرة تستيقظ من حالة اللاوعي الجنسية التي فيها, حين رأت منال تغمزها,
وتنتبه الى تمادي يدي مهند وزبره, فترتعد خجلاً وبقايا شهوة عارمة,
وتبعد يديه عنها وتلف جسمها لتواجهه وجها لوجه, فيتلقفها بين يديه,
ويحضنها بقوة واضعا يده اليسرى خلف ظهرها تعتصره, واليمنى تطوق رقبتها,
وأمطرها سيلاً من القبلات الساخنة, وهي في حالة تردد تحاول الافلات وجسدها يرفض.
ثم تفلت نفسها من بين يديه بحركة قوية وتهرب نحو الصالون مرة اخرى.
ستبعها مهند ليجلس بجانبها كما كانا اولا, ويقول لها بهمس عاشق:
- شوشو حبيبتي خلينا نتمتع متلهم .
شهيرة: مش قادرة مهند، ما بنكر اني دبت دوبان لما شفتهم, بس بخجل انا.
يدخل ايمن ومنال الى الصالون حيث مهند وشهيرة, كما هما, ايمن عاري تماماً,
ومنال بالكيلوت فقط, واضعا يده حول خصرها ويقبلها.
ثم يبتسم ايمن ويقول:
- ما اجمله من خميس, وما اجمل اسراره الممتعة.
مهند "باسماً": نيالكم يا عمي, تمتعتوا عن جد اكتر منا,
ايمن: ومين منعكم تتمتعوا متلنا ؟؟ احنا بنعرف مصلحتنا وانجزنا عملنا بالتمام والكمال.
مهند: يا حبيبي مهي زوجتك المصون لسة بتخجل.
شهيرة "بابتسامة ودلع": هئة ما بخشل كتير, بس انت ما عرفت تدبر امرك مهند.
مهند يقرصها بنهدها ويقول: لك كنا ماشيين حلو بس انتي هربتي.
شهيرة: ههههههه طبعا بدي اهرب, لسة مش ماخدة عالجو.
ايمن يقطع حديثهما ويقول:
- خلينا نصوت للقاء الخميس الجاي.
شهيرة: لاء اتفقنا يوم الاثنين للتصويت والخميس للتنفيذ.
ايمن: مش فارقة بس احسن هيك بنعطي حالنا اسبوع كامل نرتب امورنا للقاء القادم.
منال: اه هيك احسن, انا مع ايمن.
شهيرة "بابتسامة خبيثة": اي يا عمي انتي دايما مع ايمن بكل شي, مهو ابسطك.
منال "بخبث واضح": اي طبعاً, مو متلك لا بتعرفي تنبسطي ولا تبسطي هههههه.
شهيرة: هيك يعني ؟؟ طيييييب, رح تشوفي مين اكتر مهارة بالمرات الجاية ههههه.
مهند يتدخل مازحاً: خلص خلينا نشوف اقتراح الخميس الجاي, شو شكله,
وشو ممكن اعمل فيكي شوشو.
شهيرة: هههههه اوك بيبي.
ايمن يتنحنح ويفرك يديه ويقول:
- الخميس القادم، رح يكون اللقاء من الصبح الساعة 10:00 صباحا عندي,
لنقضي يوم كامل نقسمه نصين بيننا,راح نقعد كلنا في بيتي هون,
انا ومهند عريانين بالكامل. ومنال وشهيرة بالكيلوت فقط,
شهيرة تجفل للقرار وتحاول ان تقاطعه فتقول: لا ايمن المـ.....
ايمن: اسكتي لا تقاطعيني لاضربك ههههه, حتى يجي التصويت بتصوتي وبس.
شهيرة تضربه بقبضة يدها بدلال وتقول: حااااضر يا مفكر.
واستأنف ايمن حديثه قائلاً: ورح نشغل ونحضر سوا فيلم سكس,
بعدين مهند بغادرنا ع بيته وبترك منال عندنا, وانا ومرتي نمارس جنس مش كامل,
ومنال معنا تشاهد ولها الخيار اذا حبت تشاركنا بشي,
والمسا وقت الغروب, انا باخد منال وشهيرة والفيلم لبيت مهند وبترككم وبرجع لبيتي,
وانتو بتسهروا سوا, مهند ومنال وشهيرة وبتحضروا الفيلم كمان مرة,
ومهند ومنال يعملوا حركات جنسية غير كاملة,
وشهيرة تشاهد وكمان اذا حبت تشارك بشي فلها الخيار.
وبرجع آخر الليل آخد شهيرة ونروح بيتنا. يلا تصويت.
مهند (مبتهجاً للفكرة): رائع جداً, اوافق بشدة.
منال (بفرح ظاهر): واو موافقة .
شهيرة (بتردد): ممممم,,, اي لاء, امتنع عن التصويت ههههه.
ايمن (بابتسامة المنتصر): معاً نحو "سر الخميس" الجميل.
الى اللقاء في الحلقة السادسة من قصة:
(سر الخميس) "تبادل زوجات".
بقلمي: زيادشاهين


اولا اعتذر جدا عن التأخير فقد كان لظروف عائلية خاصة,
واقدم لكم الحلقة السادسة من قصة "سر الخميس",
ارجو ان تعوض انتظاركم بمزيد من المتعة اكثر من الحلقات السابقة.
*********************************** ****************
الحلقة السادسة من قصة: (سر الخميس) "تبادل زوجات",,,
بقلمي: زيادشاهين !
وصلنا في الحلقة الماضية الى التصويت على اقتراح ايمن القائل بمشاهدة فيلم سكس حيث يشاهده ايمن والزوجتين معا في النهار في بيته,
ومهند والزوجتين في السهرة في بيت مهند,
ونجح الاقتراح طبعا بالاغلبية حيث امتنعت شهيرة الخجولة قليلا.
----------------
الخميس 21-0مايو "ايار"-2015/ 21-05-2015
صباح ربيعي صيفي دافيء النسمات, على جبينه شمس تعلن عن يوم حار نسبياً,
واصوات عصافير الدوري تتناغم مع سيمفونية الندى على اوراق الورد والاشجار,
وساعة الصباح الخجولة تعلن الساعة العاشرة و خمس دقائق عندما وصل مهند بسيارته,
ونزل مع منال ليدخلا بيت ايمن الذي فتح لهما الباب مستقبلا منال بقبلة طويلة على شفتيها,
هكذا دون مقدمات ودون ترحيب تقليدي, كان الشوق لها أوسع من حدود الترحيب التقليدي,
واردف القبلة بقرصة في نهدها الايمن مازحاً,
فتضحك منال بعد صرخة خافتة "آآآآي" من تأثير القرصة.
مهند يشاهد ويبتسم,بينما تنتشر في جسده كهرباء الرغبة التي ايقظت زبره فانتصب.
فعانق شهيرة ايضاً بقبلة طويلة على شفتيها, وضمة لخصرها الرقيق, ثم يبعصها في طيزها,
فتتأوه ثم تضربه على يده بدلع خجول,
شهيرة ومنال تتعانقان على الباب, فتسرق منال قبلة من شفتي شهيرة, وتضحكان.
في غرفة المعيشة في بيت ايمن, الكل يجلس كما تم الاتفاق, ايمن ومهند عاريان تماماً,
بينما تخلع منال ملابسها وتبقى بالكيلوت فقط, وتطلب من شهيرة ان تفعل نفس الامر,
تخجل شهيرة قليلا امام مهند, فتقترب منها منال وتبدأ بنزع ملابسها عنها وشهيرة تتمنع خجلا,
وتكمل منال مهمتها لتغدو شهيرة مثلها بالكيلوت فقط, ويشغلون فيلم جنسي عن تبادل الزوجات.
الجميع يشاهدون وتتحرك في دواخلهم الرغبات مع سير احداث الفيلم, كل بجانب زوجته.
يحسس على جسدها وفي كل جزء منه يضع بصمة شهوانية, مع تقبيل وبعبصات الى آخره.
بعد قليل يستأذن مهند بالمغادرة حب الاتفاق, ويمضي بزبر منتصب ويغلق الباب خلفه.
ثم يدور الحديث العادي يتخلله بعض الحديث الجنسي بين الثلاثة, ايمن وشهيرة ومنال,
مع لمسات خفيفة من يدي ايمن مرة لنهدي شهيرة ومرة لفخذيها,
ايمن يجلس على الكنبة عاريا تماما, وعلى يمينه جلست زوجته شهيرة ترتدي كيلوت فقط.
نهداها البرونزيان يستديران باثارة وطراوة, تميل بجسدها لتضع كتفها الايسر على صدره,
تتسارع دقات قلبها فهناك حدث مثير وغريب على وشك الحدوث,
لم تكن خجلى كثيراً بعد ما حدث الخميس الماضي, بينها وبين مهند،
وما رأته من ايمن ومنال، ثم إن منال الحاضرة الآن بكل رغباتها المستورة والمكشوفة,
وكونها مثلها نصف عارية, هي امرأة مثلها وصديقتها بل شريكتها الآن.
لكن لا بد للحدث الجديد ان يضيف نكهته الغامضة على المشهد.
يستأنفون مشاهدة الفيلم. وتتطور الاحداث وبتطورها تتنامى الشهوات,
منال تجلس على الاريكة المقابلة لايمن وشهيرة, تشاركهما الحديث برغبة مستورة.
ايمن يغمز منال ويعصر نهد شهيرة الايمن, شهيرة ترتجف شبقاً, ويعلو وجهها الاحمرار,
يتابع ايمن اعتصار نهدي شهيرة, وبيده الاخرى يتحسس نعومة بطنها وشفري كسها من فوق الكيلوت,
منال ترد الغمزة بغمزة شهوانية ترافقها عضة من اسنانها لشفتها السفلى,
وتراقبهما ويجف ريقها رويدا رويدا كلما شاهدت فعلا جنسياً بينهما.
ايمن نزل بفمه على حلمتي شهيرة يمتص من رحيقهما النديّ, وهي تتأوه بين شفتيه,
منال تراقب وتتحسس نهديها, ثم تتصاعد الشهوة بين ايمن وشهيرة,
ويمد يده من تحت كيلوتها يتحسس باطراف اصابعه بظرها, ويمسك بكسها يدعكه,
وهي تتلوى وترجع راسها للوراء تارة, وتعض على شفتها لهفة تارة اخرى,
وتتصاعد الحركات الجنسية مع تصاعد احداث الفلم الجنسي على الشاشة الكبيرة المعلقة.
منال لم تعد تحتمل, تنظر الى الفلم تارة, والى ايمن وشهيرة تارة اخرى,
تتحرك في داخلها شهوة عارمة, وتتحسس رقبتها ونهديها, وحلمتيها,
تغمض عينيها وتحلم بحضن ايمن في هذه اللحظات, تفتح عينيها ثانية, ايمن ينظر اليها بشوق.
شهيرة في عالم آخر, تمد يدها الى الاسفل وتتحسس فخذي ايمن بنشوة خجولة واضحة,
وتكاد تمسك بقضيبه وتاكله اكلا ولكنها امتنعت خجلا لما رأت منال تنظر اليهما بلهفة المشتاق,
حلمتا منال تنتصبان اثارة كأنهما بتي توت ناضجتين, فوق نهدين عاجيين ابيضين,
يكادان يمزقان الصباح و****فات وينطلقان نحو فم ايمن,
تعود منال لتحسس نهديها بنعومة, تعتصرهما, تفرك حلمتيهما, تغمض عينيها وتتأوه,
وتبدأ بفرك كسها من فوق الكيلوت بكل رغبات الأنثى المشتاقة,
شهيرة تنظر الى منال وما يكسو جسدها من تلهف واحاسيس جنسية, فتجتاحها الشهوة,
ثم تشاهد احداث الفلم بشبق واضح على كل ملامحها, وارتعاشات جسدها,
وتمسك بيد ايمن وتضعها على كسها وتضغط بها عليه, وتفرك كسها باصابع ايمن,
وترفع راسها الى الوراء غائبة في دنيا اللذة, فيتلقف ايمن خدها الذي من جهة فمه ويعضه بنعومة,
ثم ينهال عليها قبلات ومص وعض في رقبتها وكتفيها, واعلى ظهرها,
امام هذا المشهد الساخن اصبحت منال في عالم آخر, ودون وعي نهضت من مكانها,
وتوجهت اليهما ببطء, تقودها الشهوات, وتجلس بجانب شهيرة التي اصبحت بينها وبين ايمن,
وتبدأ بتقبيل شهيرة في عنقها وتخت اذنها وفي خديها, ثم تلقف شفتيها وتمصهما ببطء وشبق.
هذا الامر نشر وهج الاثارة في جسد شهيرة اكثر,فأن تشعر امرأة بشخصين يحاوران جسدها,
فان ذلك ما يذيب صخور رغباتها, ويغيبها عن الواقع الى دنيا حالمة ممتعة, فتوهج وجهها شبقاً,
منال لم تفوت الفرصة, تريد ان ترى جنساً بين ايمن وشهيرة فهي تستمتع بذلك كثيراً,
فتسللت يدها الى كيلوت شهيرة رويدا رويدا,
وامسكت بطرفه بخفة, واخذت تحسس على كس شهيرة من فوق الكيلوت, ثم من تحته,
الى ان اطمأنت ان شهيرة اخذت تذوب بين يديها وبين اصابع ايمن التي تفرك حلمتيها,
فلم تشعر شهيرة كيف اصبح كيلوتها مخلوعا بيد منال التي القته بعيدا على الكنبة الاخرى.
لتغدو عارية تماماً, ابتسم ايمن بفرح شديد لمشاركة منال بهذه الصورة الجنسية المميزة,
ثم اخذت الجديـّة تكتسح ملامحه, وبدأ يتحرك وحش الجنس في داخله, ويحرك شهوته اكثر,
فرفع شهيرة عن الكنبة ووضعها في حضنه, حيث ظهرها لصدره, واخذ يقبل رقبتها من الخلف,
ومنال نهضت واقفة واخذت تتحسس وجه شهيرة الذي احمر نشوة وشهوة,
ومدت اصبعها تناغي شفتي شهيرة به, اما شهيرة التي غابت عن الواقع,
فبدأت تمص اصبع منال وتلحسه برغبة قوية,
ومنال تفرك باليد الاخرى كسها لتجد البلل يغرقه, وتسيل بعض القطرات على فخذيها,
ثم تلحس ماء كسها عن اصابعها, وتنزل بشفتيها تمص شفتي شهيرة لتثيرها اكثر,
وتحرضها على تقبل النيك امامها, وشهيرة لا تمانع قبلات منال وتحسيسها, بل بالعكس,
كانت مستمتعة جداً بهذا.
ايمن يشاهد ما تفعله منال مع شهيرة, فيتضاعف شبقه, وتزداد شهوته,
وبينما هو يحتضن طيز شهيرة وظهرها, يمد يده الى نهدي منال المنحنية على صدر شهيرة,
ويتحسسهما بلطف ورقة, ويفرك حلمتيهما الورديتين بنعومة حينا وبقوة حينا اخر,
ومنال تتأوه وتشهق لذة, ثم تجلس بجانب ايمن, تحضنه وتقبل شفتيه وخديه وعنقه,
فيمد يده الى فخذها الملاصق لفخذه, يتحسس طراوته بشهية محروم,
ويبقي يده الاخرى تلاعب كس شهيرة وبطنها ونهديها, بينما قضيبه يتصلب بين فلقتي طيزها.
تنهض شهيرة من حضن ايمن وتمسك بيد منال التي تعصف بها الرغبة, وتسحبها نحوها,
فتنهض منال يجتاحها كسل الاشتهاء, فتقبلها شهيرة بشفتيها, وتجلسها مكانها في حضن ايمن,
حيث وجهها لوجهه, وقضيبه بين فخذيها وتحت كسها من فوق الكيلوت,
ايمن وكأن عاصفة هوجاء اجتاحته, فقلعت خيام تماسكه الجنسي, والقت به في جنون الشهوة.
أما منال ففقدت توازنها وتحولت الى فضاءات من الانوثة المجونية,
واخذت تحرك طيزها فوق قضيب ايمن الى الامام والخلف وتحك كسها به,
تشبثت يداه بمنال كأنه يخشى أن تفلت من بين يديه,
وأخذ ينهال على نهديها مصاً وتقبيلا,واعتصارا بين يديه,
وشفتيه تكادان تمزقان شفتيها, عضاً وامتصاصا, وهي مغمضة العينين لذة وتمتعاً,
بينما شهيرة تحضن منال من الخلف, وتعضعض ظهرها وتفرك حلمتيها من الامام,
فترفع منال راسها ليصبح وجهها نحو السقف, فتتلقفها شهيرة بقبلات في شفتيها النديتين,
(كم هو ممتع ولذيذ ان تكون امرأة اخرى في حضن زوجي) قالت شهيرة في نفسها,
ثم تابعت التحسيس والعض والتقبيل في كل ما تيسر لها من جسد منال.
زبر ايمن ما زال يحتك بكس منال من فوق الكيلوت, لتتفتح على وجنتيها علامات اللذة والرغبة,
فتنهض دون وعي وتخلع كيلوتها, ليجد ايمن ذاك الكس الابيض الشهي, بشفريه الزهريين,
امام وجهه, فيحتضن طيز منال بكفيه ويقربها نحوه ويبدأ بلحس كسها ومص بظرها,
تتهيج شهيرة جدا لهذا المشهد, وتفرك كسها بشراسة مصدرة اصواتا وآهات وصرخات,
نهض ايمن ووقف قبالة منال واحتضنها فاصطدم زبره بكسها وصار يحكه به,
وقال بصوت شبه مبحوح بفعل الشهوة:
ايمن: يلا منال حبيبتي.
منال (بصوت غائب عن الوعي): شو بدك ايمن ؟
ايمن: بدي انيكك ي عمري.
منال كأنها استيقظت من حلم جميل, قالت:
- امممممم لا ايمن, نيك شهيرة قدامي بالاول.
ايمن: لك شهيرة بنيكها كل يوم, تعالي بيبي بدي آكلك اكل.
شهيرة تتدخل بالحوار:- لا ما بدي ينيكني هلاء منولتي, ما اتفقنا هيك.
منال (وقد اخذ منها الشبق كافة حواسها):- ولك لسة عم تخجلي بعد كل هاد ؟
شهيرة: اممممم مش قصة خجل, بس يمكن بدي شجاعة اكتر.
ايمن: لك دوبتيني منال يلا.
منال "تبتسم بخبث": لاء مش اليوم ايمن, خليها بعدين, خلينا ع اتفاقنا.
شهيرة: اه خلينا ع اتفاقنا, ممنوع النيك هلاء.
ايمن: مهو اتفاقنا انه الضيفة تشارك اذا بدها,
شهيرة: اي ومنال شاركتنا وهيها عارية قدامك شو بدك اكتر ؟
منال: طيب انا ك حل وسط بدي امصلك زبرك ايمن حتى تجيب لبنك, اوكي ؟
ايمن "وقد ارتجف زبره لسماع هذه العبارة": اوك تعي حبيبتي.
عاد ايمن وجلس على الكنبة, منال وضعت كفيّ يديها على ركبتيه, ونزلت ببطء بين فخذيه,
بدأت بتقبيل فخذيه من الداخل, وعضعضة ركبتيه, ثم رويدا رويدا تتقدم بشفتيها اللاهثتين,
باتجاه زبره المنتصب الذي يكاد ينفجر مخلفا عاصفة جنسية لا تبقي ولا تذر.
تلحس بيضاته بغنج وبطء مثير, تمصهما, تعض اسفل زبره, تلحسه, تصعد بلسانها على زبره,
تصل قمته المنتفخة, تلحسها بشكل دائري, تمصها, تعضها, تبتلع زبره كاملا في جوف حلقها,
تتسارع بالمص واللحس والعض, حتى تدفق لبن ايمن داخل فمها كشلال هادر من المني.
*******
وامضوا كل النهار على هذا المنوال, يجلسون معا يشربون القهوة والنسكافيه او مشروبا باردا,
يتحدثون وتتخلل احاديثهم فعاليات جنسية مشابهة,
من تحسيس واحتضان وعري ولحس ومص, وتارة يتفرجون الى ان جاء وقت الغروب, غابت الشمس, فنهضت شهيرة لترتدي ملابسها استعداداً للذهاب الى بيت مهند,
لكن ايمن استوقفها قائلاً:
- لسة ما انتهينا شوشو حبيبتي ليش عم تلبسي ؟
- لا حبيبي ايمن انتهت مدتنا انا وانت وهلاء حصة مهند ومنال, خليك عالاتفاق ههههه
ايمن: يا لئيمة ما صدقتي تخلصي مني ؟
شهيرة: هههههههههه لا وحياتك, بالعكس استمتعت كتير باول تجربة فيها مشاركة,
بس انت جوزي حبيبي, لهيك بظن رح استمتع اكتر في بيت مهند، كوني انا الطرف التالت,
منال "تهز راسها وتمط شفتيها تعجباً" وتقول:
يا عيني يا عيني, صار في تقدم عندك ولي شهيرة, حبيتي شغلة العهر بشوف.
شهيرة: هههههه لك انا بموت بهيك اشيا, بس بخجل شوي, بعدين انا روحي عاهرة,
منال "هاتفة" بصوت مرتفع قليلا: واوووو كمان؟ تعبير فظيع يا شرموطة.
شهيرة "بخبث": يعني قال انتي ما بتحبي هيك عهر هههههه.
منال: لك بدوب فيه انا, انا بكون ماشية بالشارع وفكري عهر وكسي ينقط عهر.
ايمن: لك بكفي اذا بتضلوا تحكوا هيك بلغي دور مهند وبنيككم التنتين هههههه.
شهيرة: لالالا اوعى, خلص سكتنا, يلا قوم البس ووصلنا لبيت مهند اكيد بينتظرنا على نار.
يرن موبايل ايمن, انه رقم مهند على الشاشة.
ايمن يتمتم: يبدو بينتظركم مش على نار, بقلب جهنم بستناكم ههههه, آلووو ايوا مهند,
مهند: مالكم تأخرتوا عليي يلا جيبهم وتعال,
ايمن: حاضر يا سيدي ع شو مستعجل ؟
مهند: لك انكتم واسكت, قال ع شو مستعجل قال.
وارتدوا ملابسهم وتوجهوا جميعاً الى بيت مهند.
على باب بيت مهند تبادلوا المصافحة والقبلات حيث استقبل مهند شهيرة بقبلات على شفتيها ورقبتها,
وهي تحاول التملص خجلا, بينما ودع ايمن منال بسيل من القبلات والتحسيس على نهديها وطيزها.
شربوا القهوة في بيت مهند, واستأذن ايمن بالمغادرة,
قال له مهند: خليك ايمن مآنسنا هههههه.
ايمن: لا حبيبي مشان تقول اني عزول هههههه.
غادر ايمن تاركا زوجته شهيرة بين لهفات مهند وعهر منال وعاد قافلا الى بيته.
دخل المساء ببريقه الشهي, ونسائمه الناعمة من بوابة الليل الغامض,
وأسدل الظلام وشاحه الرمادي على الأفق الواسع الذي يغتسل بحرارة أول الصيف,
جلسوا جميعاً في غرفة الصالون الفخم, واستهل مهند الحديث قائلا:
- يلا احكولي كيف كان نهاركم مع ايمن ؟
منال: كان بيجنن كتير, حتى شهيرة الخجولة تعرت بالكامل, كلنا كنا عراة ملط,
بس طبعا التزمنا بالاتفاق.
مهند يسيل لعابه شغفا وينتصب زبره فيدعكه بيده قليلا ويقول:
اووووه حلو كتير, بس معقول ايمن ما ناك شهيرة قدامك؟ او حتى يمكن ناكك انتي.
شهيرة تبتسم بخجل وتقول: لا مهند الاتفاق اتفاق شو احنا بنلعب ؟؟ هههههه
منال: كنت اتمنى ينيكها قدامي او ينيكني لولا هي ما قبلت قال بدها حسب الاتفاق وبس.
مهند: هههههه اوك حلو يمكن احنا نقدر نعمل اختراق ونمزق الاتفاق هههههه.
شهيرة :محتجة": لالالا مستحيل خليك حلو مهند ههههههه.
مهند: طيب يا ستي رح نشوف شو بصير معنا.
شو رايكم نقعد بغرفة النوم احسن ؟
منال: وااوو حلو كتير شو رايك شهيرة ؟
شهيرة: اممممم متل ما بدكم يلا.
توجهوا الى غرفة النوم وجلسوا على السرير, مهند ومنال تمددا جنبا الى جنب,
بينما جلست شهيرة بجانب منال على الطرف الآخر للسرير.
مهند يتحسس طيز منال ويقول: طيب بما انكم كنتوا عراة كلكم في بيت ايمن,
اصبح عادي نشلح ملابسنا هلاء.
منال: اه طبعا عادي.
شهيرة: لا انا ما بدي اشلح بضل بالكيلوت, انتو اشلحوا وبعدين بشوف شو بصير معي.
منال تقرصها بنهدها وتقول: ولك لايمتا بدك تضلي معرقلة الشغلة ؟
شهيرة تصرخ الماً من قرصة منال وتضربها بكف يدها على طيزها بقوة.
مهند يضحك بينما هو يخلع التيشيرت,ثم يقف على السرير,
ويمد اصابعه تحت البوكسر خاصته,
وينزله ببطء متعمد لاثارة شهيرة حتى خلعه بالكامل.
فانطلق زبره منتصباً مشدوداً, متوتراً.
تنظر اليه شهيرة بشغف وشوق وتبلع ريقها,
منال تبتسم بخبث وتبدأ بخلع ملابسها, حتى باتت عارية تماماً.
ويعودون للجلوس على السرير, منال بين مهند وشهيرة, يسندون ظهورهم الى مسند السرير.
منال تميل على مهند تهمس في اذنه ببعض الكلمات, ويبتسمان,
تنتبه شهيرة وتسأل منال:
- شو قلتيله ولي احكي ؟
منال "ضاحكة": لا ولا شي شغلة بيني وبينه, هههههه.
شهيرة: ولي عم تتآمروا عليي ما هيك ؟
منال: يعني هيك شي هههههه.
فتقرصها شهيرة بحلمتها فتصرخ منال بغنج وشهوة وتمسك برقبة شهيرة وتنزل راسها في حضنها,
ثم تمد يدها على طيزها وتبعصها اكثر من مرة في خرم طيزها من فوق الكيلوت,
وشهيرة تحاول الافلات, بينما الشهوة تتملك حواسها ويخفق قلبها بدقات متسارعة.
فتعض منال بفخذها الذي ضغطت وجهها عليه.
تفلتها منال متألمة وتاخذ بعصر نهديها وقرصها بحلماتهما, وتتبادلان البعص والقرص.
مهند يشاركهما اللعب, فمرة يقرص منال في طيزها, ومرة يفرك خصر شهيرة بيده,
الاجواء جنسية دافئة, والليل ينشر رائحة الاجساد في اضوائه الخفيفة,
فتلت منال جسدها ونامت على ظهرها فوق فخذي مهند, ومدت رجليها فوق فخذي شهيرة,
مهند ينظر بطرف عينه الى شهيرة ليشاهد ردات فعلها, ويتعمد تسخين جسد منال,
لمزيد من اثارة شهيرة, وتشجيعها على ازالة حاجز الخجل, فيعتصر بيده نهد منال,
ويفرك حلمته، تصرخ منال بغنج ودلع, وتتلوى في حضنه كالافعى, وتتعالى آهاتها,
بينما شهيرة تراقب بلهفة, وتتحسس صدرها تارة, وتمسد فخذي منال تارة اخرى,
يبتسم مهند لهذا التقدم في أداء شهيرة, ويحدث نفسه بقرب احتوائها عارية بين ذراعيه,
فيزيد من جرعات الاثارة والاغواء, يمص حلمتي نهدي منال بعمق وقوة, ومنال تتأوه,
وتمسك بيد شهيرة التي تتحسس فخذيها, وتضعها على كسها هي, وتفركه بها,
كأن شهيرة هي التي تفرك كس منال, تلتهب شهيرة اكثر, وتشتعل حواسها الجنسية,
بشكل جعلها تداعب بظر منال باصابعها دون وعي كامل منها, فقد أخذتها الشهوة بعيداً,
مهند يمد يده على كس منال فوق يد شهيرة التي تلعب به,
ويتحسس يد شهيرة ويضغطها على كس منال, ويفركه بها, شهيرة تنظر الى عيني مهند بلهفة,
يقرب شفتيه نحوها, تقرب شفتيها نحوه, تلتقي الشفاه في قبلة عميقة طويلة,
يمص لسانها, تمص لسانه, ويديهما تلعبان في كس منال,
منال غابت في عالم آخر من اللذات, تنحي جسدها قليلا عن حضن مهند,
وتنقلب قليلا على جنبها باتجاهه, ليظهر قضيبه المنتفخ المتوتر,
تمسكه وتلعب به, تمسده, تدلكه, تقبله, تلحسه من اسفل الى اعلى, تداعب بيضاته,
شهيرة تتململ وتحك طيزها بالسرير رغبة, وتفرك كسها بين فترة واخرى,
وبينما مهند يمص حلمة منال ويحسس على فرجها,
وبسلاسة مد يده الى فخذ شهيرة الملاصق لمنال, وبدأ يتحسس طراوته بنعومة انامله,
يقبل منال ويعتصر نهديها بيد, ويتحسس نعومة جلد فخذي شهيرة بيده الاخرى,
تحرك شهيرة فخذيها لا اراديا, مع ملامسات اصابع مهند, وتتأوه مغمضة عينيها,
ومنال تسبح في عالم اللذات والشهوانية, وتشعر بانها عاهرة حتى مع زوجها,
تجرأ مهند اكثر فادخل اصبعه تحت كيلوت شهيرة وداعب به بظرها, فادخلها في جحيم الشهوة,
ثم انتبهت لنفسها فسحبت يده من تحت كيلوتها برفق مع انها تتمنى ان تبقى,
لكنها احست بشيء من الخجل مع مزيد من الشهوة, فابتسم بدوره ومد يده الى ظهرها,
تحسس خصرها وظهرها ثم الى الاسفل يتحسس اعلى طيزها, تبتسم بشهوة ممزوجة بالخجل,
تنهض شهيرة عن السرير مستأذنة للذهاب الى الحمام, فتبتسم منال بخبث وتقول لها:
- لشو عالحمام ولي ؟ شو بدك تعملي هناك ؟ هههههه
شهيرة: لك اخرسي يا مجنونة ما في شي.
مهند: اتركيها حبيبتي يمكن في شي مبلول بدها تغسله وتنشفه هههههه.
شهيرة تضرب مهند على كتفه العاري بقبضة يدها مازحة وتقول:
- لك انت متل المطر بتبل كل شي ههههه.
يضحك الجميع وتذهب هي الى الحمام, تخلع كيلوتها اول ما دخلت,
وتتحسس جسدها واشياءها كانها تتعرف على الشهوات واحدة واحدة,
وتصافح الرغبات واحدة تلو الاخرى, تنهش نهديها بيديها وتدهش حلمتيها بين اصابعها,
وتسافر يد خفيفة من يديها الى اسفل الرغبات, تداعب بظرها بسخونة ودون وعي,
تفركه, تنهبه حكاً وعصراً, تباعد بين شفري فرجها بين اصبعين وتدخل الثالث بينهما,
تغمض عينيها وترفع راسها وتتوالى شهقاتها, ثم تعود الى وعيها وتغسل فرجها وتجففه,
وتعود الى غرفة نوم مهند ومنال, لكنها قبل ان تصل باب الغرفة,
تسمع شهقات منال المتقطعة المبحوحة وصهيلها الانثوي الماجن,
فتقف فترة من الوقت تصغي لهذا البركان القادم من غرفة النوم,
وتتسلل على رؤوس اصابعها. وتقف بمحاذاة الباب الذي كان موارباً قليلاً,
وترسل الى الداخل نظرة يقودها الشغف, ويا لروعة وهول المشهد في الداخل,
مهند مستلقي على ظهره, ومنال تجلس فوقه وقضيبه داخل فرجها,
ووجهها باتجاه باب الغرفة, وظهرها لمهند, وشهيرة تراقب الوضع بكل حواسها,
منال تتغنج وتتأوه وهي ترفع وتنزل فوق قضيب مهند الذي يكاد يضل احشاءها من الداخل,
وكلما طال الوقت تعالت صرخات منال وآهاتها الجنسية, آآآآآآه آآآآآآآآححح مهند حبيبي دخل بيضاتك ي عمري.
شهيرة تستمع لتلك الآهات الساخنة, وكلمات منال وتشاهد قضيب مهند غارقا في ماء اللذة النازل من فرج منال,
فلا تتمالك نفسها وتأخذ بفرك كسها بقوة, ثم تمسكه وتشده الى الخارج كانها تريد أن تخلعه من مكانه.
تراها منال على هذه الحال, فتغمز لها بعينها أن تعالي, تتقدم شهيرة ببطء كانها تحلم,
قدماها لا تكادان تحملانها لشدة الرغبات المتداخلة في جسدها, والتوتر الجنسي في فخذيها,
تتقدم ورجلاها تترنحان كأنها سكرانة, تلهث الشهوات في مشيتها, ويصرخ الجنس في جسدها.
وببطء تصعد الى السرير وتجلس الى جانبهما تراقب رغباتهما القاتلة, وتفرك فرجها وحلمتيها,
منال تلتفت اليها وتمسك بيدها تقربها من قضيب مهند الداخل في فرجها, وتضعها عليه,
تتلمسه, تسري في جسدها تيارات الشبق, تنحني ببطء عليه, تشمه, تنتشر رائحة الجنس في رئتيها.
منال تخرج قصيب مهند من فرجها وتمسك بكتف شهيرة تريدها ان تصعد عليه ليدخل فيها,
شهيرة تتراجع وتتمنع خجلى, ولكن نداء الجسد يقوى اكثر فاكثر, تحتار في امرها,
بين شهوة جسدها وبين خجلها تتأرجح التوترات في جوارحها,
فتارة تنهض على ركبتيها وتحاول انزال الكيلوت لتجلس على قضيب مهند,
وتارة تتراجع لتجلس بجانبهما وتغمز لمنال ان تعود لتدخله في فرجها كما كان,
منال التائهة في اروقة الجنس والاحاسيس تهمس لشهيرة:
- تعالي حبيبتي وتمتعي مكاني, راح تغيبي في غابة من اللذة والمتعة ي عمري,
شهيرة (بصوت غائب): اممممم لا لا انا بدي راقبكم حبيبتي, تراقب وتلاعب شفري كسها من فوق الكيلوت,
تمد منال يدها الى كيلوت شهيرة تتحسس طيزها من فوقه, ثم تسحبه رويدا رويدا الى تحت,
شهيرة تغيب عن وعي اللحظة شهوة وشغفاً, وتترك ليد منال الحرية في خلع كيلوتها,
اصبحت شهيرة عارية تماماً وكيلوتها يستلقي الى جانب السرير.
تتعالى آهات مهند ايذاناً باقتراب تدفق لبنه في فرج منال, ويتعالى صراخ منال لذلك,
وتتعالى ايضا شهقات شهيرة التي تداعب بظرها وتعتصر فرجها بين يديها,
ثم تنطلق دفقات المني من قضيب مهند داخل فرج منال, التي احست انها تغرق في بحر من المني.
وتنطلق معها آهات مهند وصيحات منال, فلا تتمالك شهيرة نفسها وتفرك فرجها بقوة اكثر.
وتتسارع اهتزازات يدها على بظرها, فتنطلق منها آهات عالية مؤذنة بارتعاشات شهوتها.
يبدأ الوضع بالهدوء التدريجي, ويسحب مهند قيبه من فرج منال, التي نهضت عنه مبتسمة راضية,
وبعد دقائق من الراحة يأخذ مهند باللعب بقضيبه من جديد ويمرره على فخذي شهيرة الجالسة الى جانبه.
ترتجف شهيرة شهوة, ثم تبتعد قليلاً, وبقوا على هذه الحال بين ممارسة مع منال,
واغراء لشهيرة لتشترك معهما, وتمنع وخجل من شهيرة رغم اشتهائها الفظيع للجنس,
حتى اقترب الليل من منتصفه.
يتأوه مهند ويقول لمنال:
- هلاء بدي انيكك بطيزك حبيبتي,
منال: آآآآه اشتقت كتير لهالنيكة حبيبي, يلا.
في هذه الاثناء يدق جرس الباب, فتذهب منال عارية لترى من بالباب,
تنظر من العين السحرية, انه ايمن قد جاء ليأخذ شهيرة الى بيتهما,
تفتح له وهي عارية كما ولدتها امها, تعلو ملامحه الدهشة, ثم يحضنها ويمطرها بوابل من القبلات,
ومص نهديها وعض حلمتيها وبعص خرم طيزها, حتى كادت تنزع عنه بنطاله ليمارس معها الجنس على الباب,
لكنه همس في اذنها قائلاً:
- الخميس الجاي محضرلك مفاجأة حلوة كتير.
منال تبتسم وتقول: بدي ياها مفاجأة عاصفة.
ايمن: اعتمدي عليي بس,
يدخلان الى حيث مهند وشهيرة في غرفة النوم,
ويظهر السرور على وجه ايمن لرؤية شهيرة عارية الى جانب مهند الذي يتحسس فخذيها.
يجلسون اربعتهم جميعاً على السرير, ويتبادلون الحديث, ثم يقول مهند:
- يلا ايمن اعطينا برنامج الخميس الجاي.
ايمن: لا مش هلاء, يوم الخميس نفسه بتعرفوا البرنامج, خيها مفاجأة.
الى اللقاء في الحلقة السابعة من قصة:
(سر الخميس) "تبادل زوجات"
بقلمي: زياد شاهين

الحلقة السابعة
---------------------
الخميس 28 مايو "ايار" 2015 = 28/05/2015م
بعض نسمات مايو ايار الدافئة تتسلل من النافذة فتداعب ستائر غرفة النوم,,
حيث شهيرة تجلس الى مرآتها بالكيلوت فقط, تسرح شعرها وتضع قليلا من "الميك آب",
استعدادا للذهاب مع زوجها ايمن الى بيت مهند حيث اتصل ايمن بمهند وابلغه انهما على وشك الحضور.
ايمن يقف خلفها عارياً يحثها على الاسراع وينظر الى ساعته, تلتفت اليه خلفها وتقول:
- ع شو مستعجل حبيبي ؟ لسة الساعة يا دوب عشرة وربع, وبيت مهند مش بعيد.
ايمن: ي عمري لازم نستغل كل دقيقة ونتمتع فيها, ولا ما بدك تتمتعي ؟ ههههه
شهيرة: بس لو تقللي شو برنامجك اليوم, وليش اخفيته وخليته مفاجأة ؟
ايمن: هو مش كتير مفاجيء يعني, بس حبيت هالمرة احكي برنامجي بشكل مختلف,
مشان هيك يلا شدي حالك حبيبتي مشان تعرفي المفاجأة.
شهيرة: غششني ايمن مش انا حبيبتك ؟ ههههههه
ايمن: لالالا, هناك بتعرفي, بس استعجلي شوي,
شهيرة تمد يدها الى الخلف وتمسك بقضيب ايمن تدلكه وتتحسس نعومته وتقول بغنج وعهر:
شهيرة: يلا حبيبي قللي عالمفاجأة, وتبتسم بدلع.
ايمن يغمض عينيه استمتاعاً وينتصب قضيبه رويدا رويدا,
وينحني فوق راسها ويقبل شفتيها ويحك انفه بانفها ويهمس لها:
- ي عمري لازم الكل يعرف بنفس الوقت مشان التصويت, يلا,
شهيرة انهت ماكياجها الخفيف, وهمت بارتداء ملابسها لكن ايمن قال لها مبتسماً:
- حبيبتي لا تلبسي شي غير كيلوت سترينج وعباية بس,
شهيرة: امممممم اوك هيك اكتر اثارة ي قلبي, بس هيك مهند راح يجن فيي ههههه.
ايمن: واحلى شي انه مهند يجن فيكي, بس المهم انتي كمان تجني فيه متل منال ما جاننة فيي.
شهيرة: لك انا جاننة عليه كتير وعلى اداؤه الجنسي من زمان, من يوم ما ناك منال نيكتين بنيكة.
وحدة بكسها ووحدة بطيزها, وانا بصراحة مع مهند بحس اني عاهرة كتير, بموت بعهره,
قد عهرك بس مختلف لانه مش جوزي, وهدا مثير.
تتسلل تيارات الشبق الى جسد ايمن لهذه الكلمات, ويبلع ريقه بصعوبة ويقول باندفاع:
- خلص لازم ينيكك النيكتين هدول وانا انيك منال نفس النيكتين.
شهيرة "تتنهد" قائلة: ي ريت, المهم اني اقدر ازيل الخجل كله مني,
ارتديا ملا بسهما وتوجها الى بيت مهند.
*******
الجميع يجلس في الصالة في بيت مهند, بعد الترحيب وبعض المشاكسات عند اللقاء,
من قبلات بالشفاه الى عضات في الرقاب, وبعبصات كل رجل منهما لزوجة الآخر,
وتحسيس من منال على قضيب ايمن من فوق البنطلون,
الى قرصات في بزاز وكس شهيرة من قبل مهند ومن فوق الملابس,
مع مزيج من خجل شهيرة وجرأة منال.
يشربون القهوة ويتجاذبون الحديث والضحكات والمزاح السكسي, وكل زوجة في حضن زوج الاخرى.
تنحنح مهند وقال موجها حديثه لايمن:
- يلا سمعنا ايمن برنامجك لليوم.
ايمن: برنامجنا اليوم راح ارجع البيت هلاء ومعي مرتك منال, واترك شهيرة عندك لبكرا.
وكل واحد وزوجة التاني يتصرفوا كزوجين, تعمل الاكل والقهوة وتنضف البيت,
ويلبسوا او يتعروا, والهم الخيار بالامور الجنسية, يعملوا جنس كامل او غير كامل.
فيهتف مهند ومنال بصوت واحد: واووو شي ممتع جداً, شي مثير كتير.
شهيرة تصمت مبتسمة ثم تقول:
- الموضوع غير قابل للتصويت طالما مهند ومنال متشجعين, هههههه.
ايمن: طبعا, ومن اليوم ورايح الغينا التصويت, انا بقرر البرامج والكل بينفذ.
شهيرة: لاء لازم تصويت بلكي ما عجبنا ؟
ايمن: لا تخافي اقتراحاتي بتعجب الكل حتى لو عارضتي انتي, مع انك بتكوني موافقة من جوا بعرفك هههههه.
تضحك شهيرة ولا تقول شيئاً, ويضحك مهند ومنال ويشجعان ايمن على الغاء التصويت.
ينهض ايمن ومنال زوجة مهند, يلف يده على خصرها ويودعان مهند وشهيرة ويغادران.
يتوقف في الطريق لشراء بعض الاغراض والمسليات والبيرا وتبقى منال في السيارة تنتظره.
تلاحظ على الكرسي الخلفي كيساً أسود مربوطاً, يقودها الفضول لرؤية ما في داخل الكيس,
تمد يدها لتتناوله فيفتح ايمن باب السيارة ويدخل, يراها تهم بفتح الكيس, فيسحبه من يدها,
ويقول: اتركي الكيس هدا هلاء, لاتفتحيه,
منال "باستغراب": ليش شو فيه هالكيس ؟
ايمن: لما نوصل البيت بتعرفي.
منال: شوقتني لك شو فيه ؟
ايمن: لك ما عندك صبر ؟ هينا دقيقة ونوصل البيت.
دخلا البيت واغلق ايمن الباب خلفهما ومباشرة توجها الى غرفة النوم.
يخلع ايمن ملابسه بالكامل, ويستلقي على السرير, وينظر الى منال قائلاً:
- ما بدك تشلحي هالعباية ؟
تبتسم منال بدلع وتخلع العباية, لتفاجيء ايمن انها لا تلبس تحتها شيئاً, فغدت عارية تماما.
تتسع عينا ايمن اندهاشاً, وفرحاً, ويجذبها من يدها لتسقط في حضنه على السرير.
ويبدآن باللعب والمشاكسات والتقبيل والعضعضة والتحسيس والبعبصات,
ويغرقان في الضحك ويذوبان في بحر من السعادة والعهر الجميل.
نهض ايمن الى المطبخ ليشرب، ولما عاد كانت منال تستلقي عارية على بطنها فوق السرير,
وبين يديها كتاب رواية كان ايمن يقرأ فيها الليلة الماضية, فجاء من خلفها, وركع بين رجليها،
وامسك بفردتي طيزها المربربة بين يديه يتحسسهما ويعصرهما بشغف,
ودفن وجهه بينهما وأخذ يلحس كسها, ويمص شفريه من الخارج, بينما هي ترفع طيزها الى اعلى نشوة وشهوة,
فيترك كسها ليصعد بلسانه الى خرم طيزها, يلحسه يبلله بريقه ويمتص ذاك البلل بشفتيه,
ثم يعود ليبصقه على خرمها، فتشتعل منال اكثر وتشعر بالتمحن والشبق اكثر,
يدس راس لسانه في خرمها الملتهب شهوة, ويخرجه ليلحس خرمها بشكل دائري,
ثم يعود ليدخل لسانه فيه من جديد, كأنه ينيكها بلسانه في طيزها,
منال تتأوه بصوت مرتفع من محنتها وهيجانها, وتقول متوسلة لايمن:
- ارجوك فوته ايمن حبيبي, نيكنيييي ايمن نيكني,
ايمن يتهيج لهذه الكلمات الممحونة, وينتصب زبره اكثر حتى يصبح كالصخر.
ثم يمشي بلسانه فوق فلقتي طيزها, ثم اسفل ظهرها, ثم وسط ظهرها يلحس ويعضعض,
حتى وصل زبره الى الشق بين طيزها, وأخذ يفرشي بينهما, ثم عضها في رقبتها من الخلف,
وادخل زبه في كسها واخذ ينيكها بلطف اولا, وهي تتغنج وتتأوه وتصدر اصواتاً مبحوحة,
ودلع عاهر وتهمس:
- بموت بنياكتك ايمن,
ايمن "باشتهاء واضح وتمحن كبير":
- وانا ما صدقت نوصل لهون عشان انيكك ي عمري.
ثم قلبها على ظهرها, ورفع فخذيها فوق مرفقيه وادخل زبه من جديد في كسها,
منال تضغد بفخذيها على خصر ايمن وتتمحن تريد المزيد من الجنس,
وبقوا على هذه الحالة حتى اقترب انزال لبنه, فانول قسما منه في كسها,
ثم اخرج زبه وبدأ يرش لبنه فوق بطنها وعلى نهديها وفي فمها وعلى وجهها,
استراحا قليلا ثم نهضت منال تلعب بزبر ايمن من جديد قائلة:
- ايمن يا جوزي التاني انا ما شبعت نيك.
ايمن تهيج من جديد, وانتصب زبه فورا واصبح كالحديد,
نهض وقلبها على بطنها ثم ركعت على ركبتيها ف وضع الكلب.
وادخل زبه في كسها من الخلف واخذ ينيكها بشراسة, ثم اخرجه وادخله في طيزها,
منال تتأوه اكثر وتتمحن اكثر, وتقول بدلع:
- اي حبيبي نيكني ف طيزي, اهري طيزي يا جوزي التاني,
وايمن يزيد من ضربات زبه داخل طيزها, حتى بدأ بانزال لبنه داخلها, ثم أخرجه من طيزها,

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
على الجانب الآخر, مهند وشهيرة يجلسان على السرير في غرفة نومه,
بعد ان تصرفت شهيرة كصاحبة البيت, حيث قامت بتنظيفه وعمل العشاء والجلي وما اشبه.
كانت ترتدي فستاناً قصيراً عاري الكتفين,,,
يتحدثان ويتمازحان ويضحكان, قال مهند وهو يعتصر نهدها من فوق الفستان:
- بتعرفي شهيرة, جسمك كتير مثير, واحلى شي فيكي طيزك الكبيرة المدورة.
قالت شهيرة "مبتسمة بخجل": اممممم , اي عارفة وشو كمان ؟
مهند: وبزازك الطرايا الناهدين.
شهيرة: اها وشو كمان ؟
مهند لم يرد وإنما رفع يده الى خدها وقرصها مقربا اياه الى شفتيه,
وبدا يعضها في خدها عدة عضات خفيفة مثيرة, ووجهها أخذ يتورد خجلاً وشهوة معاً,
ثم نزل بشغب شفتيه الى رقبتها ينهال عليها بالقبلات والمصمصات والعضات,
وهي تتأوه بدلع وغنج, وتارة تغمض عينيها وتارة أخرى تعض خد مهند بفعل الشهوة التي تشعر بها,
قال مهند وهو يقبلها في نهدها الايسر:
- شو حبيبتي, بدك تنامي بالفستان ؟ ما بدك تشلحيه ؟
شهيرة بتلعثم: اي شو, اه, ممممم بستحي, وابتسمت بدلع,
فأمسك مهند باطراف فستانها من اسفل, وبدأ يرفعه الى الاعلى لينزعه عنها,
وبدأ ساقاها يظهران ممتلئان طريان, ثم ارتفع اكثر ليظهر فخذاها القاتلان,
ثم نزعه كله من راسها, ويا للهول, لا ترتدي تحته سوى الكيلوت السترينج,
جسد كصفصافة يداعبها نسيم تشرين فتميل يمينا وشمالا, تتعرى كاوراق الخريف.
التقف نهديها تقبيلا ومصا لحلمتيهما, ثم امسك بطرف كيلوتها لينزله, فارتبكت خجلا,
وامسكت بيديه مانعة اياه من تعريتها من الكيلوت اليتيم, كان وجهها يتلون بالخجل والشبق معاً,
وجسدها يرتجف شهوة ورغبات, ازاح يديها عن يديه بلطف, واراد اكمال تعريتها,
لكنها عادت وامسكت كيلوتها خجلى, فكر مهند بشيء, فقال لها:
- حبيبتي جيبيلنا علبتين بيرا من التلاجة.
شهيرة: اوك.
وذهبت الى المطبخ, فتبعها يتسحب على رؤوس اصابعه دون ان تدري,
ووقف خلفها وهي تفتح باب الثلاجة, ثم وبسرعة خاطفة, انزل كيلوتها كله,
جفلت وارتجف كيانها كله ونظرت اليه الى الخلف, مندهشة ومعجبة بالحركة بنفس الوقت,
وحضنها ثم حملها بين يديه مع علبتي البيرا الى غرفة النوم وألقى بها فوق السرير,
واخذ يقبلها في كل انحاء جسدها,يعضعض خديها, شفتيها, يمص رقبتها,
يلحس نهديها, يداعب حلمتيهما بلسانه,يعضهما, ينزل بشفتيه يقبل بطنها,
يعض حول سرتها بشفتيه فقط, وجسدها يرتعش شغفا,
ويداعب زبره بيده احيانا لكثرة ما اشتهاها بطراوة طيزها وفخذيها, وبطنها ونهديها,
حتى بدأت تذوب بين يديه كقطعة سكر.
انتقل بلسانه الشغوف الى مثلث الجمال بين فخذيها, واخذ يلحس كسها الجميل,
يباعد بين شفريه بلسانه, ثم يعضعض بظره, ويمصه بقوة, ويعض فخذها من الداخل بجانب كسها,
فصرخت قائلة: آآآآآآه , مهند,,,
مهند: شو حبيبتي ؟
شهيرة: نيكنييييييي, نيكني,
اختلطت احاسيس مهند بين الشهوات والرغبات والفرح وانتصب زبره على اشده,
مددها على السرير على ظهرها بشكل عرضي, حيث جسدها فوق السرير وراسها خارجه,
ووقف هو على الارض بكل لهفاته, قضيبه مقابل فمها, وبدأ يمرره على وجهها, وخديها وشفتيها,
التقفته شهيرة بنهم وجوع جنسي شديد, تمصه, تعضه, تلحسه, تلحس بيضتيه, تأكله أكلاً,
ثم أمسكت بطيز مهند بكلتا يديها تشده اليها بقوة, حتى يدخل قضيبه عميقاً في فمها,
مهند أخذت منه الرغبة كل كيانه, وبدأ يدخل قضيبه إلى أعماق فمها, ينيكها بفمها,
فيمتزج شغفه بلعابها اللزج بآهاتها المجنونة, بحركاته دخولا وخروجا,
ثم عدل من وضعيتها ومددها على السرير بشكل عادي, وباعد ما بين رجليها, ورفعهما على كتفيه,
فارتفعت طيزها جراء ذلك, وصارت في حضن قضيبه, وأدخل قصيبه في كسها ينيكها بكل شراسة الفحل,
وشهيرة تحته تصرخ لذة وشهوة, وتحرك رجليها بحركات عشوائية لتأثير قضيبه داخل كسها,
وأخذ يتسارع في نيكها بقوة, حتى أفرغ لبنه كله داخل كسها,
ثم قلبها على بطنها, وبدأ من قدميها, يقبلهما, يعضهما, يمص ابهاميهما, ثم الى ساقيها,
ثم فخذيها وفتحة طيزها, حيث جعل يلحس خرمها, ويبلله بلعابه اللزج الشهي, ويدخل راس لسانه فيه,
فمحنها الى ابعد الحدود, فرفعت طيزها بشكل عفوي لا ارادي, وهمست بكل لهفاتها:
- مهند يلا نيكني بطيزي, دخله جوا خرمي, نيكني النيكة المزدوجة حياتي,
مهند يعض ظهرها ورقبتها من الخلف, ويدخل قصيبه في طيزها, بعد أن دهنها بالفازلين,
شهيرة باتت في عالم آخر, تسبح في دنيا اللذات, وتصدر عنها آهات ساخنة, وزفرات حامية,
حتى قذف لبنه داخل طيزها, وأخرج قضيبه ليقذف ما تبقى منه على طيزها من الخارج,
فسال اللبن من خرمها في ذلك الوادي الجميل بين دفتي طيزها, نازلا الى شفري كسها يبللهما,
الى اللقاء في الحلقة الثامنة من قصة
"سرالخميس" "تبادل زوجات"
بقلمي: زيادشاهين


تبرع للموقع ب 10 دولارات

تعليقات